الخلفي ينهي حلم عيوش في عرض فيلمه في المغرب

أنهى مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الخكومة المغربية حلم المخرج المغربي نبيل عيوش في عرض فيلمه الجديد “الزين اللي فيك” في القاعات السينمائية المغربية.

وجاء في بيان صادر ليلة أمس أن الفيلم الذي يدور حول حياة اربع عاهرات مغربيات  في مراكش لن يعرض في المغرب بسبب إساءته لسمعة البلاد وللمرأة المغربية وبعد ردود الأفعال الشعبية حوله وخطباء المساجد.

وأكد بيان وزارة الاتصال أن المنع من التوزيع والعرض جاء بعد تقرير قدمته لجنة من المركز السينمائي المغربي إلى مهرجان كان، وأفادت فيه أن الفيلم غير صالح للعرض في البلاد وخادش للحياء العام.

ولم يصدر اي تعليق عن المخرج نبيل عيوش حول قرار المنع هذا، بينما تقضي المساطر المعمول بها ان تتقدم الشركة الموزعة او المنتجة لأي عمل بصري موجه للعرض العمومي بطلب الترخيص بالعرض إلى لجنة المصنفات الفنية، التي تشاهد العمل في مكان عملها، قاعة خاصة بالعرض في المركز السينمائي، وعليه بلى قرارها.

في حين لم يتقدم عيوش بطلب بعد إلى المركز السبنمائي، ولم يتسنى له حتى معرفة الحيثيات الفنية والسياسية لقرار، تحول بسرعة إلى قرار ملزم في سابقة هي الأولى من نوعها، يبدو معها فيلم “الزين اللي فيك” بدون حظوظ في العرض، في الوقت الحالي على الأقل.

 

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، نظمت المؤسسة الوطنية للمتاحف حفلا لتتويج المتاحف الفائزة بجائزة متحف المغرب بناء على الشروط التي اعتمدتها لجنة الاختيار. خلال هذا النشاط تم تكريم خمس مؤسسات متحفية استوفت المعايير المحددة من قبل المختصين ، وهم متحف النجاريين للفنون والحرف الخشبية بفاس، متحف بنك المغرب بالرباط، متحف الفن المعاصر الأفريقي المعادن بمراكش، 
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.