فيلالا فضيلة الكادي قطعة من ضعية

موقع بانورامي، ينتمي مجاليا لسلا الجديدة، لكن واجهته مفتوحة على أكثر المعالم جاذبية للرباط العاصمة وهما: واد أبي رقراق وصومعة حسان .. بيت شيد على قمة جبلية تجعل المناظر المتناهية منه ديكورا رومانسيا يحافظ على الطبيعة والحياة البدوية، كمكون جمالي لفيلا مصممة الأزياء فضيلة الكادي.

لم تستغن عن حسها الإبداعي في تحديد شكل ديكور بيتها، إذ البساطة مقدمة اللمسات التي ظلت وفية فيها للمكون المغربي التقليدي..تطريز منسوجات صوفية بهوى أمازيغي..، من دون أن تتخلى عن جاذبية المزج بين الستايلات بحرية كبيرة قدمت من خلاله شكلا استثنائيا في توظيف ثقافة البلد داخل مربعات بيتها باعتماد الحنبل ولغناسة والحصير التقليدية، لذلك تعتبر هذا المزج انعكاسا قويا لانتمائها للحاضر وانجذابها للماضي، كانت الخيمة جزءا من مكونات بيت والدها.
ضيعة بروح عصرية
يفتح مدخل الفيلا فضاءه كاملا لجلسة خارجية في مواجهة المسبح، ركن حالم تزيده الأرض الزراعي المقابلة له بعدا إيحائيا قويا بتناهي أشجار الزيتون والبئر التقليدي إلى المنظر العام للمدخل. ومن المدخل تتفرع فضاءات الفيلا بين الطابق الأرضي المخصص لورش اشتغالها، والذي تحول بدوره إلى قطعة ديكور باحتضانه لمشغولاتها اليدوية الدقيقة، والطابق العلوي  ذي لمسة البساطة الناعمة.

فخامة المطروزات
كون الطرز هي اللمسة التي ميزت فضيلة الكادي في تصميم الأزياء العصرية الجاهزة، فقد وظفت ذات اللمسة في مخدات الصالون بقاعدة عصرية وببساطة لافتة تجعل من الراحة هي الفخامة في الفضاء. واجهة في الطابق العلوي تزيدها مكتبة كبيرة جمالية، تحيل على انشغالات صاحبة البيت الثقافية وانشغالات زوجها باعتباره صاحب دار للنشر.

الشرفات التقاء الداخل بالخارج
في كل واجهات البيت تتعمد الشرفات على مساحته الأرضية والعلوية، إذ المنظر الخارجي صار جزءا من الديكور الخارجي، لذلك لم تسقط من حسابات تأثيث إحدى الشرفات بسرير خشبي مدعوم بمشغولات يدوية أمازيغية.

"الطريق إلى الجحيم مليء بالنوايا الطيبة"، تنطبق تلك المقولة على اختيارات بعض الأسر في تربية أبناءهم، فقد يستخدمون بعض الأساليب دون وعي بمدى خطورتها على ذكاء أبنائهم، ومن بين تلك الأخطاء الشائعة.
"المبادرة هي امتداد للأنشطة المستمرة لجمعية عقيلات السفراء، بما في ذلك البازار الدولي السنوي الذي يقام تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومهرجان التضامن الدولي لفنون الطهي الذي انطلق عام ٢٠٢٥."
أعلنت تظاهرة Les Impériales Week عن تنظيم دورتها التاسعة بالدار البيضاء من 30 مارس إلى 5 أبريل 2026، تحت شعار “Daba or Never”، في دعوة لمهنيي التسويق والتواصل والإعلام إلى تسريع الابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع.