"ما تموتش" لنوري بوزيد.. انتقادات لتناول الثورة التونسية

المخرج التونسي نوري بوزيد على أعصابه هذه الأيام بعد الهجوم الذي تعرض له من طرف النقاد إثر عرض فيلمه “ماتموتش”، ووجهت إليه اتهامات بعدم الموضوعية في طرح قضايا تونس ما بعد الربيع العربي وغبان الثورة.

وعرفت السينما التونسي  إنتاج عدد من الأفلام تتحدث عن الربيع التونسي وتتخذه موضوعا لها، بمختلف زاويا المقاربة وعلى تعدد الرؤى السينمائية والفكرية للموضوع.

ومن بين هذه الأفلام  يمكن ذكر، “شلاط تونس” سيناريو وإخراج كوثر هنية، و”حرة” إخراج معز كمون، و”الشهيد السعيد” إخراج الحبيب المستنيري، و”رغبات” إخراج سمير الحرباوي، و”البرويطة” إخراج سناء الجزيري، و”الحي يروح” إخراج محمد أمين بوخريص، و”علالش” إخراج وليد مطر، و”ليلة القمرة العمية” إخراج خديجة المكشر  وهي في مجملها تستلهم تونس ما بعد  الثورة .

انطلاق موسم 2026 لتصفيات الناشئين في ركوب الأمواج من شاطئ عين الذئاب بالدار البيضاء، عبر تظاهرة Morocco Mall Junior Pro التي تنظم لأول مرة بشكل مشترك بين أوروبا وأفريقيا تحت إشراف World Surf League، بمشاركة نخبة من المواهب الصاعدة.
أما في المغرب، فلا يزال “شريك” يحتفظ بمكانة مميزة، خاصة بعد تجربة دبلجته إلى الدارجة تحت اسم “الميلودي”، والتي قربت العمل من الجمهور المحلي وجعلته جزءا من ذكريات جيل كامل.
بلغ عدد الأطفال الضحايا 9948 خلال سنة 2024، بنسبة تفوق فيها الإناث 61%، مما يبرز الحاجة إلى إنجاز بحث وطني شامل يمكن من فهم الظاهرة ورصد أشكالها ومستجداتها.