محمد البسطاوي الغائب الحاضر

لم تغب سيرة الفنان الراحل محمد بسطاوي، عن حديث مختلف أطياف السينمائيين المغاربة الذين حضروا فعاليات المهرجان، إذ تزامنت مع فترة وجود البسطاوي في المستشفى لتلقي العلاج قبل أن ينتقل بعد ثلاثة أيام من انقضاء المهرجان إلى ذمة الله تعالى.
وشكل غياب بسطاوي، وهو أحد الوجوه المألوفة غيابا لافتا من حيث قوة حضوره والشعبية الكبيرة التي يحظى بها والتي تجعله مثار استقبال حار من الجماهير أو من المهنيين. غير أن غيابه الفعلي، قابله حضور آخر على الشاشة، من خلال دوره القوي في شريط “جوق العميين” المشارك بالمسابقة الرسمية. الوعكة الصحية التي ألمت بالبسطاوي، كانت مصدر انشغال العديد من زملائه الذين تحدثوا عن تعلقهم بالفنان والإنسان، لكن لا أحد تصور أن غيابه عن البساط الأحمر سيكون غيابا أبديا.
وكان مهرجان مراكش قد كرم الراحل محمد البسطاوي قبل سنتين، في حفل اعتبره الفنانون المغاربة تكريما لهم جميعا، بالنظر للمحبة والتقدير اللذين كان يحظى بهما البسطاوي رحمه الله، ولقوة الكاريزما الخاصة التي  جعلت منه أحد أقطاب المشهد الفني المغربي.

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، نظمت المؤسسة الوطنية للمتاحف حفلا لتتويج المتاحف الفائزة بجائزة متحف المغرب بناء على الشروط التي اعتمدتها لجنة الاختيار. خلال هذا النشاط تم تكريم خمس مؤسسات متحفية استوفت المعايير المحددة من قبل المختصين ، وهم متحف النجاريين للفنون والحرف الخشبية بفاس، متحف بنك المغرب بالرباط، متحف الفن المعاصر الأفريقي المعادن بمراكش، 
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.