أسماء العمراني تكشف أسرار مواقع التواصل الإجتماعي في فيلم سينمائي

يستعد المخرج جيروم كوهن، اليوم الأربعاء 2 نونبر 2022، لعرض فيلمه السينمائي الجديد " STORY" في القاعات السينمائية المغربية.

فبعد “قنديشة” و”أوركسترا منتصف الليل” و”الحلقة الـ16″، قرر المنتج والمخرج الفرنسي “جيروم كوهن أوليفار” التصدي لإشكالات عالم الشبكات الاجتماعية في شريطه الجديد “STORY”، وهو دراما نفسية تسلط الضوء على حياة مؤثرة شهيرة.

فيلم “Story” من بطولة لينا صوفيا بنهمان وأسماء العمراني ، وهي مؤثرة في الحياة الواقعية أيضا.

وتجسد أسماء في هذا العمل دور مؤثرة شهيرة، ستأخذ حياتها منحى تراجيدي، عندما تتلقى هدية غامضة من إحدى المعجبات، حيث كانت كل الأشياء في حياة هذه المؤثرة تسير بشكل جيد، ولكن بعد توصلها بهدية غير مألوفة من إحدى المعجبات التي تدعي أن موتها وشيك ولم يتبق لها في هذه الحياة سوى بضعة أشهر، ستنقلب حياة أسماء رأسا على عقب.

وتم تصوير الفيلم باستعمال جهاز آيفون ، حتى يكوندمجا بشكل كل في في العصر ، ويحكي اللحظة في كامل واقعيتosure.

ويتساءل “جيروم كوهن أوليفار”: “هل تجاوزت ‘الأنا’ عندنا حدودها العُصابية لتسيح على نطاق واسع في الستراتوسفير الذهاني، مع فيسبوك وإنستغرام ويوتوب؟ هل مازالت ذواتنا عينها أم أنها مجرد انعكاس يشبهنا بشكل ملتبس؟ نوع من الصدى البعيد لوجودنا؟ لا أملك الجواب . ولكن الأكيد أن الوقت ليس في صالحنا، ولهذا استبدت بي فجأة حالة طارئة جعلتني أنخرط في كتابة “STORY” بكل كياني، من خلال شخصية هذه المؤثرة التي باعت روحها للشيطان دون أن تعلم أن الشيطان ليس، في نهاية الأمر، سوى انعكاسٍ لصورتها”.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.