ضحت ظاهرة الابتزاز الإلكتروني من القضايا التي توليها السلطات الأمنية أهمية قصوى، نظرا لتزايد وتيرتها وتحول بعض الأنماط السلوكية إلى جرائم رقمية عابرة للحدود تستهدف المراهقين والشباب بشكل خاص.
كيف نكتشف معاناة أبنائنا قبل أن تتحول إلى جرح نفسي عميق؟ بين التنمر داخل المدارس والابتزاز الإلكتروني عبر الشاشات، تتزايد المخاطر التي تهدد المراهقين في صمت، وسط دعوات متزايدة للأسر إلى اليقظة والدعم النفسي المبكر.