بين سرير يتحول إلى مساحة عزلة، وهاتف ذكي يصبح ملاذا من ضغوط الواقع، تبرز ظاهرة "السرير المتعفن" كأحد تعبيرات التعب النفسي والإدمان الرقمي لدى المراهقين. نسلط الضوء على هذا السلوك الصامت، خلفياته النفسية، ومقاربات التعامل معه بعيدا عن اللوم، بحثا عن توازن مفقود بين العالم الافتراضي والحياة اليومية.