احتواء غضب الطفل يبدأ بهدوء الأم والاعتراف بمشاعره، مع وضع حدود واضحة للسلوك المؤذي وتعليمه تدريجيا طرقا أكثر أمانا للتعبير عن الانفعال.
Sydney Sweeney
تحول الإعلان إلى موضوع نقاش واسع بين الرياضيات والناشطات والمهتمين بقضايا تمثيل المرأة في المجال الرياضي.
dessins-denfant
الشغف هو أن يتجاوز اهتمام الفرد بنشاط معين الحدود العادية، ويعطي له مزيدا من الوقت، التركيز والاهتمام، ولكن هناك فارق بين الشغف الاستحواذي والشغف الانتقائي وهو ما يجب أن يعرفه الوالدان جيداً.
Therapie
احتواء غضب الطفل يبدأ بهدوء الأم والاعتراف بمشاعره، مع وضع حدود واضحة للسلوك المؤذي وتعليمه تدريجيا طرقا أكثر أمانا للتعبير عن الانفعال.
enfants
لا يعني رصد هذه الأخطاء أن الوالدين مطالبان بالكمال، فالعامل الحاسم هو نوعية العلاقة الأسرية ومدى استعدادها لتصحيح مسارها. فنمو الطفل النفسي والاجتماعي السليم يرتكز أساسا على دفء العلاقة مع الكبار، واستقرار الروتين اليومي، ووضوح الحدود، وانضباط خال من القسوة.
smartphone enfant
"الطريق إلى الجحيم مليء بالنوايا الطيبة"، تنطبق تلك المقولة على اختيارات بعض الأسر في تربية أبنائهم، فقد يستخدمون بعض الأساليب دون وعي بمدى خطورتها على ذكاء أبنائهم، ومن بين تلك الأخطاء الشائعة:
rentree scolaire
خطوات بسيطة تساعد طفلك على استعادة روتين النوم والدراسة وتنظيم الوقت بعد العطلة، لعودة مدرسية هادئة دون توتر أو صدام.
ecole
وصف المرافق الأسري " هشام بلبشير"، بداية العام الدراسي بأنه فرصة لوضع أهداف جديدة واستطرد في شرح ل "نساء من المغرب"، في تقديم الوصفة الكاملة لدخول مدرسي متوازن وناجح، دون إفراط في التوتر، أو تفريط واستهتار قائلا:
rentree-scolaire-tech
يؤثر التقدم التكنولوجي على العملية التعليمية بمختلف حلقاتها بصور متعددة، نرصد لكم أبرز الابتكارات التكنولوجية التعليمية قبل الدخول المدرسي .
ecole
وضع القواعد منذ الطفولة هي أولى خطوات التربية الناجحة، وإحدى أهم تلك القواعد هو" أن الدراسة مسألة مهمة ومصيرية، لا تقبل النقاش أو التفاوض"، ويجب على الوالدين إرساء ذلك القانون مع أبنائهم منذ مرحلة الطفولة المبكرة، وتكرار وتأكيد ذلك مع كل دخول مدرسي، حيث يجب أن يصل الطفل إلى قناعة أن دراسته هامة له بشكل شخصي وليس لوالديه، قدم خبير العلاقات والإرشاد الأسري "هشام بلبشير"، الوصفة الكاملة لدخول مدرسي متوازن وناجح.
Hind Saadidi
في موسم استثنائي، أثبتت هند السعديدي أنها من الممثلات اللواتي لا يقاس حضورهن بعدد الأعمال، بل بعمق الأثر الذي تتركه كل شخصية في وجدان المشاهد. بين كوميديا "بنات لالة منانة 3" ودراما "البراني"، جمعت في موسم واحد بين وجهين متناقضين أبهرا الجمهور والنقاد معا. تقدير توّج بجائزتين مستحقتين في الحفل الفني الثقافي: جائزة التميز التلفزيوني والجائزة الكبرى لأحسن ممثلة لهذه السنة، عن دورها المركب في مسلسل "البراني". في هذا الحوار، تكشف هند عن كواليس العودة والأداء والمسرح الذي يظل حبها الأول والأخير.
plus articles