زيت الزيتون
يعرف زيت الزيتون بآثاره المضادة للالتهابات، لذا اختاري زيوت الزيتون عالية الجودة والمعصورة على البارد، لضمان الحصول على زيت زيتون غني بالأوليوكانثال، وهي المادة الفعالة التي عثر عليها بكميات كبيرة في زيت الزيتون الطازج، تثبط نشاط إنزيمات لها علاقة بالالتهاب.
الكركم
يحتوي الكركم أو الزعفران الهندي، على نشاط هام مضاد للالتهابات بفضل أصباغ الكركمينويدات التي لها نشاط قوي للغاية مضادا للأكسدة.
الخضر الورقية
السبانخ ، واللفت ، والسلق ، والجرجير ، وخضار الهندباء والخضروات الورقية الأخرى، غنية بمضادات الأكسدة. كما أنها مليئة بالفيتامينات والعناصر الغذائية بما في ذلك حمض الفوليك والألياف والفيتامينات” أ ” “ج” و” هـ” و” ك” إلى جانب مجموعة متنوعة من المعادن.
بذور الشيا
بذور الشيا هي واحدة من الأطعمة التي غالبا ما يتم تضمينها في نظام غذائي مضاد للالتهابات. بذور الشيا غنية بالأوميغا 3، ولها تركيز استثنائي من الألياف مما يجعلها غذاء مضادا للالتهابات بامتياز. فمن السهل دمج بذور الشيا في نظامك الغذائي عن طريق رشها في طبق مالح أو حلو، أو عن طريق تحضير خليط من الحليب وبذور الشيا.
التوت
يحتوي التوت ، سواء أكان توتا أم فراولة، على مضادات الأكسدة المعروفة باسم الأنثوسيانين، و هو الذي يعطي التوت ألوانه النابضة بالحياة من الأحمر والأزرق والأرجواني.
إكليل الجبل
الروزماري مثل الأعشاب العطرية الأخرى كالزعتر والبقدونس والمريمية مضادة للالتهابات، فإكليل الجبل يحتوي على نشاط مضاد للالتهابات بفضل وجود فيتامين “سي” ومضادات الأكسدة والألياف وخاصة حمض الروزمارينيك.
سمك التونة
هي مثل الأسماك الذهنية الأخرى كالسردين و السلمون و الماكريل ، فهي غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية الأساس التي لها خصائص كبيرة مضادة للالتهابات، وهي ضرورية ، لأن جسمك لا يستطيع صنعها. لذا، يجب أن تحصلي عليها من نظامك الغذائي.



