تأكد أن الشاب المغربي الذي قتل في أحداث باريس الإرهابية هو أمين بن مبارك، في الـ 28 من عمره، ينحدر من مدينة الرباط وهو مهندس ومدرّس بالمدرسة الوطنية العليا للهندسة المعمارية بباريس، كان مع زوجته مايا يتناول العشاء في مطعم الكاريون وسط باريس عندما تعرّض لإطلاق النار.
زوجة أمين والذي مضى على زواجهما عام فقط أصيبت بـ 3 طلقات وهي الآن في حالة حرجة في أحد مستشفيات باريس، كما أشار أحد أقاربهما. وكانت نجلاء بن مبارك، ابنة عم الضحية، وهي صحافية سابقة بالقناة الثانية المغربية قد أعلنت وفاة ابن عمها المهندس الشاب أمين، وخلف الخبر أسى لدى المغاربة تجلى ذلك في سيل التعازي على شبكات التواصل الاجتماعي.