هذه قصة أخرى من قصص تاريخ السود في أمريكا والتواجد المغربي في أمريكا الممتد على مدى 200 سنة من الصداقة ! لقد أثر جمال المغرب تأثيرا عميقا على الفنانين الأمريكيين… بمن فيهم هنري أوساوا تانر. كان تانر فنانا أمريكيا من أصل إفريقي وابنا لأحد العبيد السابقين. عانى تانر من الحيف في الولايات المتحدة فاستقر بفرنسا لكنه حقق ذاته كفنان من خلال زياراته المتعددة للمغرب. وصف تانر كيف ألهمه الضوء بمدينة طنجة، مشيرا إلى “التأثير النادر للشمس” بالمغرب مما “يعطي ضوءا مخترقا لكل شيء”. لوحات تانر الفنية التي تجسد معمار وطبيعة وأناس المغرب معروضة الآن في عدد من المتاحف في كافة أنحاء أمريكا- وتم الاعتراف بتانر كفنان بارع، وهو أول فنان أمريكي من أصول إفريقية تعرض أعماله بالبيت الأبيض.
