التجربة يشرفُ عليها الإعلامي المغربي جمال الخنوسي و المشروع هو عبارة عن منصة رقمية باللغتين العربية والفرنسية، في أفق تطويرها بإضافة لغات أخرى لمخاطبة الجمهور، كالأمازيغية والإنجليزية والإسبانية.
الموقع سيكون شاملاً لكلّ الزوايا والمجالات، على غرار السياسة والمجتمع والرياضة والاقتصاد، كما سيتضّمن حوامل مختلفة مثل الفيديو والمكتوب، مع التّركيز على الخَبر المكتوب، بنوع من السّرعة والآنية والرّاهنية والأهمية. وفي أحيان كثيرة، ستكونُ هناك مواد إخبارية تحليلية.
يأتي هذا المشروع في ظلّ تصوّر واستراتيجية تمتدّ منذ سنوات، في تفكير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة للانتقال للرقمي، الذي ما فتئ يفرض نفسه بقوة في السّوق وتجعله الصيرورة التّاريخية والتحول التكنولوجي، مسألة حتمية لا مفرّ منها.
أكثر من ذلك، فإنّ خطابات “التّفاهة” و”الضّحالة” و”البوز”، بدورها، جعلت من تجربة إلكترونية مهنية حاجة ضرورية، ترقى بالذّوق العام. “ولن يكون أكثر براعةً في الرّهان سوى الشّركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بحكم تموقعها وحضورها في المشهد الإعلامي المغربي.” .