العرض الأول للدراما المغربية الجديدة”سولو دموعي” يومياً على “MBC5” بداية من اليوم

: إختبارات الحياة لا تنتهي، بين طرق مُتعددة ووجوه متلونة تدفع البعض أحيانا لتغيير دفة قراراتهم، أجواء من الدراما الإجتماعية الشيقة "سولو دموعي" التي تبدأ قناة "MBC5" العرض الأول والحصري لها بداية من اليوم "الإثنين" في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً.

تدور أحداث مسلسل “سولو دموعي” حول ظواهر مُختلفة في المجتمع تجمع بين الحب والإنتقام، والغيرة والحقد، والتسامح بين أعداء الأمس وذلك في إطار من العلاقات المُتشابكة التي تجمع أبطال العمل بخيوط متوازية، في الوقت الذي يقع أبطال العمل في إختبارات متنوعة تضعهم أمام مفترق طرق في إتخاذ قرارات مصيرية.

ومن زاويتها أشارت رجاء حساني مدير شركة “ميد برودكسيون”، المُنتجة للمُسلسل أن الأحداث تقع في 30 حلقة، وقد تم تصوير كل أحداثه بمدينة مراكش وإستغرق التصوير 12 إسبوعاً، وتم التصوير بكاميرات سينمائية حديثة مما يُضفي على الصورة النهائية إطلالات مُختلفة ومميزة، واشارت حساني إلي أن العمل يجمع أكثر من 20 نجم ونجمة وهو بطولة جماعية بإمتياز، بالإضافة إلي أنه يُمثل إطلالة أولي للنجم المغربي زهير بهاوي، وقالت رجاء حساني أنها تأمل أن يلاقي المُسلسل النجاح المُستحق ويتقبله الجمهور المغربي والعربي بصورة تليق بالجهد الكبير الذي بُذل في إعداده.

مسلسل “سولو دموعي”، يُشارك في بطولته يونس ميكري، رفيق بوبكر، سعيد باي، ربيع القاضي، كريمة غيث، أسامة البسطاوي، كليلة بونعيلات، قمر سعداوي، سهام أسيف، وداد الما، نفيسة بنشهيدة، كوثر بودراجه، وآخرين..، وسيناريو وحوار كليلة بونعيلات، إخراج إبراهيم الشكيري، ويُشارك لأول مرة كممثل المُطرب زهير بهاوي الذي يُغني شارة المُقدمة، والمُسلسل من إنتاج شركة “ميد برودكسيون”.

يُعرض مُسلسل “سولو دموعي” حصرياً على قناة “MBC5” يومياً الساعة 9:30 مساءً بتوقيت الرباط، ويبدأ عرضه الإثنين 28 يونيو 2021.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.