ووفقا للتقارير، فقد ظهرت الأعراض على 64 شخصا، أصيب بعضهم بالإغماء أو الدوار، بينما أصيب البعض الآخر بالغثيان أو القيء، وأظهر عدد من الأشخاص تسارع في نبضات القلب أو ألم في الصدر، إلى جانب أعراض أخرى،ولكن لم يصاب أحد بأي أعراض خطيرة.
وأكد المسؤولون عدم توفر أي سبب للاشتباه بوجود مشكلة في اللقاح نفسه، وأنهم يعتقدون أن “التوتر” كان سببا كامنا وراء الأعراض المسجلة.
وكانت دراسة بريطانية قد كشفت على أن أكثر الآثار الجانبية شيوعا للقاحات الخاصة بوباء كوفيد-19 تتمثل في الشعور بالألم، أو الألم الخفيف عند لمس مكان الحقن، أو ظهور تقرحات في الذراع، ويعاني واحد من كل أربعة أشخاص تقريبا من آثار جانبية أوسع مثل الحمى، والصداع، والغثيان، والتعب.
لكن هذه الآثار لم تدم في المتوسط سوى يوم واحد، وخلص الباحثون المشاركون في إنجاز دراسة “تطبيق زو كوفيد سيمبتوم ستادي” إلى أن ردود الفعل المسجلة تظل أقل بكثير، مقارنة بما رصد في التجارب الإكلينيكية.