اللجوء للرضاعة الطبيعية قد  ينقذ حياة أكثر من 800 ألف طفل سنويا

احتفالا بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية والذي يبدأ سنويا في أسبوع أسبوع من شهر غشت نشرت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الإلكتروني  أن زيادة معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية من الممكن أن تنقذ حياة 000 820 طفل كل عام

وقالت المنظمة العالمية أن شعار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2020 هو “دعم الرضاعة الطبيعية من أجل كوكب أكثر صحة”. وتماشياً مع هذا الموضوع، دعت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف الحكومات إلى حماية وتعزيز حصول المرأة على مشورة متمرِّسة في مجال الرضاعة الطبيعية، وهو عنصر حاسم في دعم الرضاعة الطبيعية.

إن الرضاعة الطبيعية توفر لكل طفل أفضل بداية ممكنة في الحياة. فهي تحقق فوائد صحية وتغذوية وعاطفية للأطفال والأمهات معاً. كما تشكّل جزءاً من نظام غذائي مستدام. لكنّ الرضاعة الثدييّة وإن كانت عملية طبيعية، فإنها ليست سهلة دائماً. وتحتاج الأمهات إلى الدعم – سواء للبدء في الرضاعة الطبيعية أو للمداومة عليها.

كما يمكن أن يؤدي تحسين فرص الحصول على مشورة متمرِّسة في مجال الرضاعة الطبيعية إلى تمديد فترة الرضاعة الطبيعية وتشجيع الرضاعة الطبيعية الخالصة، بما يحقِّقه ذلك من فوائد للرضّع والأُسَر والاقتصادات. ويُجزِم التحليل بأن من شأن زيادة معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية أن تنقذ حياة 000 820 طفل كل عام، مما يُدِرّ 302 مليار دولار أمريكي في شكل دخل إضافي.

ويمكن تقديم مشورة متمرِّسة في مجال الرضاعة الطبيعية من قِبَل جهات فاعلة مختلفة، بما في ذلك أخصائيّو الرعاية الصحية ومستشارو الإرضاع ومقدِّمو الدعم المتبادل بين الأقران، وفي مجموعة متنوعة من البيئات – داخل المرافق الصحية أو العيادات، من خلال الزيارات المنزلية أو البرامج المجتمعية، شخصياً أو عن بُعد. وخلال جائحة كوفيد-19، تَبرُزُ أهمية إيجاد حلول مبتكرة لضمان عدم انقطاع الحصول على هذه الخدمات الأساسية، واستمرار حصول الأسر على المشورة التي تحتاج إليها في مجال الرضاعة الطبيعية.

يذكر أن معدلات الرضاعة الطبيعية بالمغرب شهدت تراجعا كبيرا وصل إلى 28 % بينما وصلت النسبة العالمية إلى 40 % مما يشكل تهديد لصحة الأطفال المغاربة .

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.