هذه المسابقة التي ينظمها المعهد الفرنسي في المغرب ، مخصصة للشباب دون سن 30 سنة بعرض فيديو 90 ثانية حولوضو “Afri”. “
وهذه الفيديوهات تعني بالإجابة على سؤال ما معنى أن تكون إفريقيا ، ماذا يعني بالضبط أن تكون أفريقيًا؟ هل هو لون بشرة أم حالة ذهنية؟ هل هي حالة اقتصادية أم إرث ثقافي يُعاد اكتشافه على الدوام بدهشة وبهجة؟
وقال محسن البصري, رئيس لجنة التحكيم “هل أن تكون مغربيا هو سؤال اقتصادي أم مصير ثابت? بالنسبة لنا نحن المغاربة, لدي شعور بأن كونك أفريقيا هو فقدان ذاكرة تاريخي للأدلة الجغرافية”. وهكذا تخلق أنا مغربي الفرصة لتجسيد أفريقيتنا الخاصة وجعل صوتها يتردد.