وستجوب هذه القافلة، المنظمة بين 6 و31 يوليوز الجاري، أقاليم الجهة، حاملة رسالة إخبار الشباب حاملي المشاريع حول مختلف البرامج ومبادرات المواكبة والدعم لإحداث المقاولات.
وأضاف المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بالبرنامج الوطني المندمج لدعم وتمويل المقاولات، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبرنامج الإدماج الاقتصادي للشباب للبنك الدولي، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يمكن الشباب من الولوج إلى تكوينات عبر بنيات مخصصة وتوفير الدعم لهم في نهاية مسارهم.
وأوضح المركز أن مجموع هذه البرامج ستمكن الساكنة القروية الشابة من الاطلاع والتمكن من المقاربة المقاولاتية، ومعرفة كافة أشكال إيداع الملفات لخلق المقاولات الصغيرة جدا أو المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وكذا مسلسل انتقاء المشاريع المدعمة في إطار هذه البرامج.
وجاء في البلاغ أن هذه المقاربة تدخل في صلب إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار التي أطلقها جلالة الملك، بهدف توسيع الرؤية المقاولاتية لدى الشباب حاملي المشاريع وخلق دينامية للمقاولات الصغيرة المستدامة.
وتطمح “قافلة ريادة الأعمال” إلى تحسيس الشباب إزاء خلق أنشطة مدرة للدخل خاصة بهم، مع تقديم العروض المتاحة ودعمهم لتنفيذ مشاريعهم على أرض الواقع (المساطر الإدارية والتمويل والتدبير). كما تطمح القافلة، في مسعى لتحقيق القرب، إلى توطيد وتحديد العراقيل التي قد يواجهها الشباب المقاول.
ويسعى المركز الجهوي للاستثمار بمراكش آسفي، إلى جانب شركائه، إلى الرفع من عدد المشاريع المحدثة وتوسيع النسيج المقاولاتي، عبر توفير معلومة ناجعة ومبادرات مؤثرة.
يذكر أن المركز الجهوي للاستثمار بمراكش آسفي يعمل بهدف تطوير استثمارات صغيرة أو كبيرة الحجم، حيث يضمن مناخا استثماريا مناسبا يؤثر على رغبة المقاولات في الاستثمار لأغراض إنتاجية. ويتمثل الهدف في تبني استراتيجية استثمار في البنية التحتية للتأثير على التنمية الاقتصادية على المستوى الجهوي.
وكان المركز الجهوي للاستثمار قد وضع إجراءات لصالح المستثمرين تهم المساعدة في إنشاء المقاولة، ودعم الإجراءات الإدارية من حيث إنشاء المقاولة، ودعم المستثمرين عبر مصاحبة دراسة طلبات الترخيص