وجاءت جميع الحالات المسجلة بجهة الرباط تتعلق ببؤر مهنية لمعامل الفراولة بمنطقة مولاي بوسلهام ، التابعة لإقلي.
وتحول ضيعات “لالة ميمونة” التي تشغل آلاف العمال من منطقة الغرب ووزان وإقليم العرائش, إلى بؤر وبائية لفيروس “كورونا” في وقت يستعد فيه المغرب للخروج من الحجر الصحي وتخفيف حالة الطوارئ الصحية وعاشت منطقة مولاي بوسلهام استنفارا كبيرا بعد ظهور نتائج التحاليل ل 700 مخالطا مرتبطا بعاملات الفراولة ، ومخالطين لهم في المناطق المجاورة.
وتشكل هذه البؤر خطورة كبيرة نظرا لأن عدد المخالطين لعاملات وعمال الفراولة يقدر بالمئات ويتزايد بشكل يومي, ما ينذر بوقوع كارثة وبائية بالمنطقة خاضة وأن “الإشكال الخطير هو الامتداد الجغرافي لعاملات الفراولة المنحدرات من أقاليم وزان والعرائش وسيدي سليمان وسيدي قاسم وسيدي يحيى, وجل الأقاليم التي تحيط بمنطقة الغرب “.
طريقة نقل عاملات الفراولة هي السبب الرئيسي في تفشي الاصابة حيث لم تحترم بتاتا شروط السلامة الصحية وهي السبب في انتقال العدوى بين المخالطين كما أن “معامل الفراولة بالمنطقة لم تحترم قواعد التباعد الاجتماعي خلال تدبيرها للعمل على الرغم من أن السلطات المحلية قامت بمجهودات كبيرة” مضيفا أن الدرك الملكي يقوم اليوم بتطويق منطقة مولاي بوسلهام عبر وضع عشرات السدود القضائية لمنع الدخول والخروج إليا م ع
وكانت مجلة نساء من المغرب أثارت هذا الموضوع في روبرطاج صحفي مطول يمكنكم قرائته عبر