نساء من المغرب: ماهي قصة “النور”؟
باتريسيا كهان: “النور” هي ولادة عسيرة لشركة من جمعية وتعاونية حدث فيها سوء فهم للحلادة عسيرة لشركة من جمعية وتعاونية حدث فيها سوء فهمة للحلحق في الجدل نتاليونادة هدف الإنطلاق بالنسبة “للنور” والكوثر التي دشنت بداية تعاملنا مع ذوي الاحتياجات الخاصة ، كان واحدا غلا و واحجه شددف. لكن, أسلوب وتفعيل الهدف لم يكن على قدر قناعاتي في تجربة الكوثر, لذلك توقفت عن مواصلة الاشتغال بعدما قدمت للجمع العام وجهة نظري, تلك, التي تختلف مع رهن المقابل بما ينتج فقط, بالنسبة لي الأجرة استقرار مهم بالنسبة لهذه الفئة, وهذا هو البعد الاجتماعي لشركة منطلقها المساعدة في الاستقلال المادي للمستفيدات. في سنة 2013 تأسست النور بتسع عضوات كن في “الكوثر” ، آمن بتصوري ، وغادرن هن أيضا التعاونية ، كنه كن في تحرف من بتصوري ، وغادرن هن أيضا التعاونية ، كنه من عين فير كنه القنعينت بإلوري ، وغادرن هن أيضا التعاونية ، كنه القنعين حرية ولأن هدفي مبني على ماراكمته من تفاعل إنسانيتي مع ذوات الاحتياجات الخاصة خلال زياراتي للمغرب, اشتريت بيتا بمراكش لأبني مشروعي على أساس نظام العمل الذي تربيت عليه, وهو الحق كاملا لا منقوصا. بدأنا بتسع نساء ، صرنا أزيد من أربعين مستفيدة ، وهذا إنجاز.
لست صاحبة الفكرة ، بل إني تركت للمجموعة الأولى التي التحقت بالشركة شرف اختيار ما يرونه مناسبا. وجدته بدلالة قوية وأحببته لأن فيه إحالة على الضوء. هل وجدت مساعدة في البداية من أحد أو مؤسسة؟

لا أحد. هذا مؤسف. لكن ، أحب أن أذكر حافزا قويا من فتاة أمريكية شابة عملت في بداية انطلاق المشروع كمسيرة له. كنت على تواصل دائم معها خلال زيارتها لتعاونية الكوثر في إطار برنامج أمريكي حول التنمية ، جيارتها التعية عندما أبديت رغبتي في تأسيس شركة, مددت إقامتها, وقد عملنا معا ميدانيا, كان لا بد من أن أذكرها في هذا الجانب, أما الجانب المالي والإداري لم أجد دعما يذكر.
من أين جاءت فكرة مساعدة النساء في وضعية إعاقة؟
من وضع نساء معاقات كنت أجدهن يتسولن مقعدات او في كراسي متحركة مهترأة أو غير مناسب لإعاقتهن. كنت أعرف أن تكوني امرأة في بيئة تقليدية، وبإعاقة أمر صعب للغاية ومفتوح على اللإقصاء، وما لاحظته في انطلاق المشروع، هو ان غالبيتهن لم يكن متزوجات، لكن عندما صار لهن أجر تزوجن. فأن تكون للمرأة أجرة ونظام تقاعد، يغيبان إعاقتها بالنسبة للرجل. وللأسف هناك من تزوجن أزواجا عنيفين وعاطلين عن العمل. في المجتمعات التقليدية من الأهمية للمرأة أن تتزوج على أن يكون لها زوج جيد. مؤسف أيضا.
هل كنت تضاعين شروطا للادماج؟
ما يهم أن ليس للشركة شروط إقصائية. نحن نحاول ألا نكون كذلك بالنسبة لفئة تحتاج منا الكثير. هنا أوضح أنه من الصعب القبول بمن لهن إعاقة ذهنية، مع أن بعض الحالات الصعبة تستفيد دون انتظام ولا حتى دون ان تعمل. وأحب أن أضيف أن الإدماج لم يكن على أساس الكفاءة، أبدا، بل إن خطة مشروعنا بنيت على أساس التكوين والتأطير حتى من ليس لديهن أية تجربة، وتتبع كل حالة لمعرفة التغيير الذي عرفته شخصيتها مقارنة بالمستوى الذي بدأت به، وعلى هذا الأساس أقول أن المنطق التجاري لا يحكمنا، أهدافنا إنسانية تنموية.
ما هي الرسالة التي يمكن أن توجه عند الحديث عن تجربة “النور”؟
الرسالة تبدأ من توضح شيء مهم وواقع في الدول الأوربية, وهي أن الشركات التي تشغل ذوو الاحتياجات الخاصة تتكلف الدولة ب 50 60 حتى في المائة من أجور هؤلاء, وفي بعضها تمول احتياجات مطبخ الشركات أيضا. المغرب لم يصل إلى هذا المستوى. أتمنى أن تحدث نقلة في هذا الإطار ، وأن تواكب بقوانين مساعدة على مرونة تفعيل حقوق الفئة الأقل حظا شيي. هذا مهم في مجالات التنمية.


