بعد انتخابهاعضوا باللجنة الأممية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة سمية العمراني تتحدث لنساء عن أهدافها

هي أول امرأة ومواطنة مغربية تنتخب عضوا في اللجنة الأممية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة وذلك باقتراع مباشر نقله  الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة وفازت ب 103 صوت من أصل 181 متوفقة على مرشحين من  دولة حول العالم سمية العمراني تحدثت لموقع مجلة نساء من المغرب عن أهدافها قائلة ..,,

 “اللجنة الأممية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة (PLCC) هي هيئة أممية تتشكل من خبراء مستقلين يمتلكون الخبرة والحنكة في مجال الإعاقة ومهمتهم هي إعداد تقارير لمتابعة عمل الدول الأعضاء على تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة والحصول على حقوقهم في الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والحمدلله أنا أول مغربية تحظى بهذا الشرف وأتمنى ألا تكون مشاركتي مجرد التمثيل المشرف وإنما أن أصبح صوت للأشخاص من ذوي الإعاقات المختلفة في المحيط العربي والإقليمي والذين يعانون من التمييز في مجتمعاتهم بسبب إعاقاتهم “

يذكر أن سمية العمراني من مواليد فبراير 1966 بمدينة فاس, متزوجة وأم لثلاث بنات أوسطهن تبلغ من العمر 25 سنة ولديها إعاقة التوحد وهي من خريجي كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية سيدي محمد بنعبد الله بفاس, حيث حصلت على إجازة في العلاقات الدولية سنة 1988 لتحصل فيما بعد على شهادة الدراسات العليا في العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس سنة 1991.

من واقعها المعيش مع ابنتها ذات التوحد ومعاينتها للنقص الحاد في الولوج إلى الخدمات الأساسية, آمنت سمية العمراني منذ البداية أن أنجع السبل لممارسة ذوي التوحد حقوقهم تتلخص في تعزيز قدرات الأفراد والأسر من خلال التكوين وإذكاء الوعي وتعبئة الدعم المجتمعي.

شاركت إلى جانب مجموعة من الأسر والجمعيات في تأسيس تحالف الجمعيات العاملة في مجال التودمة من الأسر والجمعيات في تأسيس تحالف الجمعيات العاملة في مجال التودمة الالاليل والجمعين أسنتي تأسيس تحالف الجمعيات العاملة في مجال التودمة الالاليل والجمعين أسنتي

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.