” بلاد الفن ” مبادرة سيدي علي للاحتفاء بجمال المغرب

تحتفي “سيدي علي”، العلامة التجارية الرائدة للمياه المعدنية الطبيعية منذ 1978، بجمال المغرب وموهبة الفنانين المغاربة الشباب بإطلاقها مجموعة محدودة مكونة من تسع قنينات تحت اسم «بلاد الفن».

وقالت “سيدي علي”   إن “بلاد الفن” هي مبادرة للاحتفاء بتراث المغرب ومواهبه. لتصميم هذه المجموعة، استمد ستة فنانين شباب ينتمون للمشهد المغربي المعاصر إلهامهم من ثراء الموروث الطبيعي والثقافي للبلاد. تافوغالت، شفشاون، أصيلة، جبل هبري، أكلمام أزكزا، قصر آيت بن حدو، الصويرة، لكزيرة والداخلة : هي تسع محطات اختيرت للترويج لها.

وأضافت الشركة، أن “ستة شابات وشباب من خلفيات وعوالم فنية مختلفة، مدفوعين بالفضول، الانبهار، الشغف والحنين، جعلوا، خلال هذا التعاون الغير مسبوق، من قنينة 33 سل لوحة لإحياء المناظر الطبيعية العزيزة على قلوبهم، بكل حرية وببصمة شخصية”. وأكدت “سيدي علي”، على أنها علامة تجارية مغربية فخورة بقيمها المواطنة التي تسعى لتكريسها من خلال مختلف التزاماتها ومبادراتها التضامنية والجمعوية، لا سيما في مجالات التربية والرياضة، مضيفة أن “اليوم، اختارت سيدي علي، بصفتها أحد الداعمين للمواهب الفنية المغربية الشابة، أن تحتفي ببلدنا»، توضح السيدة سلمى حمدوش، مديرة التسويق والتواصل بشركة المياه المعدنية بأولماس”.

وأردفت شركة المياه المعدنية، أنها من خلال هذا الإصدار المحدود «بلاد الفن» فإنها قد أهدت المواهب منصة أصيلة وفريدة للتعبير من خلال الفن والالتزام من أجل الثقافة. ووجهت “سيدي علي” في نفس الوقت دعوة فنية للمغاربة بمختلف أعمارهم، لإعادة اكتشاف تراثهم وعجائبه، وتشجيع السياحة والصناعات التقليدية المحلية، دون نسيان الحفاظ على انتعاش أجسامهم. وأشارت شركة المياه المعدنية بأولماس، إلى أن القنينات التسعة المكونة للإصدار المحدود «بلاد الفن» تتواجد بمختلف نقاط البيع ابتداء من مايو 2022.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.