لم تهدا بعد تداعيات إقدام وزير العلاقات مع البرلمان الحبيب الشوباني الذي قام بخطبة زميلته في حزب العدالة والتنمية وفي الحكومة الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي سمية بن خلدون.
وشكل الحدث مفاجأة من العيار الثقيل للمغاربة، واهتمت منصات التواصل الاجتماعي بالحدث في حين يسود غضب في الوسط النسائي المغربي وبين الجمعيات العاملة في مجالات حقوق المرأة.
ولم يخف الفاعلون من أن يكون هذا الحدث ضربة لمسار المساواة ومحاربة التعدد، بعد أن أقدم عضوان في الحكومة على خطوة من هذا القبيل، تعتبر رجوعا بالمسارات التي قطعها المغرب إلى الوراء.
وكانت النضالات النسائية قد أفضت إلى تقلص ظاهرة التعدد إلى أقل من 6 في المائة خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت المقتضيات القانونية أكثر تشددا في إجازة الزواج بأكثر من امرأة واحدة، إلى أن جاء الوزير الشوباني والوزيرة سمية وكسرا القاعدة.
فهل سيقدم الوزيران الخطيبان على إلغاء خطبتهما، استجابة للضغوط، أم أنهما سيمضيان إلى نهاية المطاف ويتما زواجهما!؟