تفاعلات زواج الوزيرين.. هل تلغى الخطبة!؟

لم تهدا بعد تداعيات إقدام  وزير العلاقات مع البرلمان الحبيب الشوباني  الذي قام بخطبة زميلته في حزب العدالة والتنمية  وفي الحكومة الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي سمية بن خلدون.

وشكل الحدث مفاجأة من العيار الثقيل للمغاربة، واهتمت منصات التواصل الاجتماعي بالحدث في حين يسود غضب في الوسط النسائي المغربي وبين الجمعيات العاملة في مجالات حقوق المرأة.

ولم يخف الفاعلون من أن يكون هذا الحدث ضربة لمسار المساواة  ومحاربة التعدد، بعد أن أقدم عضوان في الحكومة على خطوة من هذا القبيل، تعتبر رجوعا بالمسارات التي قطعها المغرب إلى الوراء.

وكانت  النضالات النسائية قد أفضت إلى تقلص ظاهرة التعدد إلى أقل من 6 في المائة خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت المقتضيات القانونية أكثر تشددا في إجازة الزواج بأكثر من امرأة واحدة، إلى أن جاء الوزير الشوباني والوزيرة سمية وكسرا القاعدة.

فهل سيقدم الوزيران الخطيبان على إلغاء خطبتهما، استجابة للضغوط، أم أنهما سيمضيان إلى نهاية المطاف ويتما زواجهما!؟

 

هذه الاحتفالية تتجاوز بعدها الرمزي لتجسد طموحا وطنيا في جعل الكتاب في صلب الحياة اليومية للمواطنين، ونشر قيم التسامح والانفتاح.
مكن المهرجان من تحول المدينة إلى عاصمة إفريقية بامتياز لفنون الشارع، ووجهة تحظى بالإشادة نتيجة احترافية جدارياتها الكبرى وتناسق هوياتها
أطلقت وزارة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلية مركزية جديدة لتعزيز التكفل بالنساء ضحايا العنف، في خطوة تهدف إلى تقوية