العمليات الأمنية جرت بشكل متزامن وأسفرت عن اعتقال مجموعة من المشتبه بهم بالمدن المذكورة, تراوح أعمارهم بين بين 18 و 59 سنة, وكانوا ينشطون بين مدن الدار البيضاء والمحمدية وأزيلال وذلك بناء على معلومات أمنية دقيقة.
ولفت المديرية العامة ، إلى أن الأبحاث ما تزال متواصلة لتوقيف “شركاء آخرين يشتبه بتورطهم في هذه الخلية الإرهابية “.
وأشار البلاغ ذاته, إلى أن المشتبه فيه الموقوف بمدينة تمارة حاول تفجير نفسه باستعمال قنينة للغاز من الحجم الكبير, مبديا مقاومة عنيفة اضطرت معها عناصر التدخل السريع لإطلاق أربع عيارات نارية وقنابل صوتية وأخرى مصحوبة بدخان كثيف لحجب الرؤية عن المعني بالأمر, مما مكن من تحييد الخطر وإجهاض التهديدات الإرهابية الصادرة عنه. وأسفرت إجراءات التفتيش وعمليات المسح والتمشيط التي أجريت في محلات وشقق كان يستغلها المشتبه فيهم كأماكن آمنة وكقاعدة خلفية للدعم اللوجستيكي, عن حجز, على الخصوص, ثلاثة أحزمة ناسفة ومواد ومشتملات كيميائية مشبوهة وصاعقين كهربائيين ومعدات إلكترونية ومجموعة كبيرة من الأسلحة البيضاء.
وبحسب المصدر ذاته, فقد مكنت عمليات التفتيش من حجز مجسم ورقي يرمز لشعار تنظيم “داعش” وثلاثة سترات مفخخة في طور التحضير, وعدة أنابيب بلاستيكية تدخل في تحضير وإعداد الأحزمة المفخخة, وثلاثة كلغ تقريبا من نترات الأمونيوم, والتي تم وضعها رفقة باقي المحجوزات الكميائية رهن إشارة الخبرة التقنية التي سيباشرها مختبر الشرطة العلمية والتقنية. الأبحاث والتحريات المنجزة, بحسب بلاغ “البسيج” تؤكد أن زعيم هذه الخلية الإرهابية, وهو من ذوي السوابق القضائية في الجرائم العنيفة ويصنف ضمن المشتبه فيهم الخطيرين, كان قد خطط بمعية باقي المساهمين للقيام بعمليات إرهابية تستهدف عدة منشآت وأهداف حساسة, وذلك باستخدام عبوات متفجرة وأحزمة ناسفة تروم زعزعة أمن واستقرار المملكة.