خاص : أخصائية تقدم نصائح لتجاوز الخلافات الزوجية قبل العيد

في الوقت الذي أعلنت فيه المندوبية السامية للتخطيط أن خمس الأزواج المغاربة حدثت بينهم شجارات كبيرة طوال فترة الحجر الصحي لأسباب متعددة أهمها الأسباب المادية ثم تمدرس الأطفال ، وقبل فترة الأعياد تزداد الخلافات الزوجية مع الضغوط الاقتصادية وأيضا ضغوط العادات والتقاليد

الدكتورة زبيدة بن المامون الكوتش والأستاذة الجامعية قدمت لنساء مجموعة من النصائح يستطيع أى زوجين تجاوز الخلافات الزوجية بالاستعانة بها وقالت ” أولا يجب أن يعرف كل الناس أن العيد هو مناسبة لإدخال الفرحة والسرور على قلوبنا ومنازلنا وليس للبحث عن الخلافات والشجارات خاصة وأن هذا العام هو عام استثنائي من حيث الضغوط المفروضة على كل الأسر بسبب ظروف جائحة كورونا وبالتالي لا يمكن أن نضيف إلينا ضغوط جديدة وعلى الزوجين أن يعوا ذلك جيدا قبل العيد فعليهم وضع خلافاتهم جانبا ومحاولة إدخال السعادة والسرور إلى المنزل في هذه المناسبة المميزة “.

drzobida

” يجب ألا ننساق إلى ضغوط العادات والتقاليد أكثر مما ينبغي حيث يفرض العيد في المغرب عادات وتقاليد اجتماعية معينة تخلق اختلافات بين الزوجين خاصة وان كانا من مدينتين مختلفتين ، فيجب أن يتقبل كل منهما الآخر والعيد ليس وقت لإثبات من يتمتع بتقاليد أفضل من الآخر ولكن يجب أن نتقبل بعضنا البعض ، ويجب أيضا أن يتفق الزوجين على مكان قضاء العيد حيث أنه يعتبر من أهم أسباب الخلافات الزوجية لأن أحد الزوجين يريد فرض وجهة نظره على الآخر ورغبته ولكن لو تحدثوا وتعاملوا مع الأمر ببساطة وقرروا قضاء اليوم الأول في مكان والثاني في مكان وبالتبادل في مختلف الأعوام سوف تنتهي المشكلة بحيث لا يشعر طرف من الزوجين بالاضطهاد أو الظلم ، وأخيرا لا يجب أن ننسى القيمة الدينية لعيد الأضحى المبارك و ننساق خلف الضغوط المادية من ملابس جديدة و خروف ضخم ولكن يجب أن نعرف أن الأسرة هي الباقية وليست العادات والمظاهر الاجتماعية ، وأخيرا يجب أن ينحي الزوجين التعليقات الاجتماعية جانبا سواء لأسرته أو أسرتها لأن المجتمع يريد أن يقولب الجميع في كل واحد ولكن يجب على كل أسرة أن تفعل ما يناسبها وفقا لظروفها حتى لا تنهار الأسرة بسبب العيد “. تقول أخصائية العلاقات الزوجية .

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.