خطوات عملية من أجل الادخار

عندما تتخذين خطواتك الأولى في الحياة العملية، فإن الادخار ليس دائما بالأمر السهل، ومع ذلك هناك حلول لتوفير المال عندما تكونين شابة وفقا لاحتياجاتك ومشاريعك وأهدافك وكذلك حسب دخلك، لذا إليك بعض النصائح حول كيفية القيام بذلك.

حددي الأهداف

أول شيء يجب عليك فعله عند التفكير في الادخار، بغض النظر عن عمرك ، هو تحديد أهداف لنفسك ثم ترتيبها الترتيب الصحيح. على سبيل المثال، إذا كانت خططك هي شراء أثاث للشقة التي ستقوم باستئجارها، وشراء سيارة، والحصول على مدخرات وقائية والاستعداد للتقاعد، فيجب عليك ترتيب هذه المشاريع حسب الأولوية، وبعدها دمجها في ميزانيتك وفقا لاحتياجاتك وأهميتها. فبمجرد القيام بذلك، يمكنك البدء في حساب ميزانيتك.

احسبي ميزانيتك

عند تحديد ميزانيتك، عليك تحديد نفقاتك الثابتة كالإيجار، وفواتير الغاز، والكهرباء، والمياه، والهاتف، وما إلى ذلك. وبالتالي تحديد متوسط نفقاتك المتغيرة: التسوق والوقود، وما إلى ذلك، فبمجرد معرفة بالضبط المبلغ المتبقي ، يمكنك بعدها  تحديد المبلغ الذي ترغبين في تخصيصه لمدخراتك  والمبلغ الذي تريدين الاحتفاظ به للترفيه.
kk
لا تحرمين نفسك ولكن ليس كثيرا

عندما تريد الادخار لمشاريعك،عليك أن تقدمي بعض التضحيات، وإن كان الأمر  ليس سهلا بالنسبة إليك شابة  أمام  مشتريات المتعة العديدة. لذلك يجب عليك إيجاد التوازن الصحيح بين الادخار والعيش، لكن إذا استسلمت كثيرا للإغراء ، فلن تكوني قادرة على توفير ما يكفي للوصول إلى أهدافك. وعلى العكس من ذلك ، إذا حرمت نفسك كثيرا، فقد تصابين بالإحباط بسرعة، وتعودين إلى العملية المعاكسة.  لذلك عند تحديد ميزانيتك، من المهم جدا تحليل احتياجاتك وكذلك رغباتك، وتحديد أي منها يمكن تقليله ، أو حتى إلغاؤه ، وأيها ضروري لرفاهيتك وتنميتك.

اختاري منتجات التوفير المناسبة

استفيدي من العروض الترويجية المنتظمة المقدمة من البنوك، واختاري منتجات الادخار المرنة، حيث يظل رأس مالك متاحا في جميع الأوقات ، مثل حسابات التوفير المعفاة من الضرائب والمساهمات الاجتماعية. كما يمكنك أيضا اختيار بعض المنتجات وفقا لمشروعك العقاري، لأنه قد يسمح لك بالاستفادة من قرض عقاري بسعر تفضيلي، وبالمثل بالنسبة إلى خطة مدخرات الاستعداد للتقاعد.

على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.
أثارت عبير صبري الجدل بإطلالة من أكياس بلاستيكية صفراء، في تجسيد لترند “الكيس الأصفر” الذي يحوّل البساطة إلى موضة لافتة، وسط تفاعل واسع بين السخرية والإشادة بجرأتها.