وقالت وكالة “فرانس برس” إن كاثرين نجيلا، عالمة الكيمياء الجنوب إفريقية من جامعة “جوهانسبرغ” في جنوب إفريقيا نالت الجائزة عن إفريقيا والمنطقة العربية “نظير تطويرها تقنيات النانو التي تسمح بتنقية المياه الملوثة”.
أما عن أوروبا، ففازت الفرنسية فرانسواز كومب (68 عاماً)، عالمة الفيزياء الفلكية عن مجمل مسيرتها المهنية العلمية التي كرستها لاكتشاف ألغاز تكوين المجرات، ودور الثقوب السوداء الموجودة فيها.
وبالنسبة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، مُنحت الجائزة لكيوكو نوزاكي من جامعة “طوكيو”، لمساهماتها الرائدة في الكيمياء التركيبية التي أتاحت تصنيع جزيئات مفيدة للطب والزراعة المستدامة”، وفقاً للمؤسسة.
وفازت شافي غولدواسر، أستاذة علوم الكمبيوتر بجامعة كاليفورنيا، عن أميركا الشمالية لإسهاماتها في التشفير، وهو أمر ضروري لأمن أنظمة المعلومات.
أما الفائزة عن أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فهي عالمة الرياضيات أليسيا ديكنشتاين من جامعة “بوينس آيرس”، التي ساعدت أبحاثها في فهم سلوك الجزيئات على المستوى المجهري.
وستحصل الفائزات على مبلغ 100 ألف يورو، ويشار إلى أن برنامج “لوريال-يونسكو”، أُطلق في عام 1998، ويهدف إلى “تسريع الحياة المهنية للعالمات، ومحاربة العقبات التي يواجهنها”، ما ساهم في دعم أكثر من 3600 باحثة من 117 دولة.