دراسة : تناول وجبة الإفطار مرتين ينقص الوزن !!

وجدت دراسة أجراها باحثون من جامعة (ييل) وجامعة (كونيتيكت) بالولايات المتحدة الأمريكية، أن تناول شيئًا صغيرًا فى الصباح مفيد لبدء عملية التمثيل الغذائى مبكرًا ثم يتبعه تناول وجبة أكبر بعد ساعة أو ساعتين، حيث يعمل ذلك على منحك شعورًا بالامتلاء حتى موعد وجبة الغداء وتجنب تناول الأطعمة غير الصحية طوال اليوم، وفقًا لما ذكره موقع "timesofindia".

بناءً على ذلك، هناك اتجاه متزايد لتناول وجبة إفطار ثانية كل يوم لتسريع آلية إنقاص الوزن، حيث تكمن الفكرة وراء ذلك فى أن تناول المزيد من الطعام فى الصباح يُقلل من فرص تناول الوجبات الخفيفة فى وقت متأخر من الليل، حيث ينخفض معدل حرق السعرات الحرارية مقارنة بالصباح.

ويساعد تناول وجبة مليئة بالمواد المغذية فى الصباح فى تعزيز عملية التمثيل الغذائى، والشعور بالشبع لفترة أطول وتسريع عملية حرق الدهون وهو ما يصب فى مصلحة إنقاص الوزن.

-؟ كيف يمكن أن يساعد تناول وجبتين إفطار فى إنقاص الوزن
وفقًا لدراسة تم نشرها فى مجلة (Pediatric Obesity) وجدت أن الأشخاص الذين يتخطوا وجبة الإفطار كانوا أكثر عرضة لزيادة الوزن مقارنة بأولئك الذين تناولوا وجبات الإفطار المزدوجة.

-؟ ما هى الطريقة الصحيحة لدمج وجبتين فى اليوم
القاعدة تقول إنه يجب تناول وجبة إفطار أولى خلال ساعة من الاستيقاظ في الصباح، وإذا كنت تمارس تمارين رياضية يفضل أن تحتوى هذه الوجبة على شيء مثل الموز مع زبدة الفول السودانى أو كوبًا من العصير قبل التمرين، ثم تناول وجبة أخرى كبيرة ومليئة بالعناصر الغذائية بعد التمرين، حيث يساعد ذلك فى استعادة الجسم للطاقة بعد جلسة التمرين وسيمنحك شعورًا بالامتلاء لفترة أطول حتى موعد وجبة الغداء، وينصح الباحثون بأن تحتوى وجبتى الإفطار على نسبة عالية من البروتينات الخالية من الدهون والألياف مع مراعاة توازن العناصر الغذائية وهو أمر ضرورى لفقدان الوزن.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".