وجاء في تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون مالية 2022 أن القناة برهنت خلال شهر رمضان عن ريادتها من خلال تحقيقها نسبة مشاهدة تصل إلى في المائة 40.1, 42.3 مقابل في المائة للقنوات الأخرى, و 17.6 في المائة لقنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.
وتفيد المعطيات الرسمية بأن نسب المشاهدة للقناة الثانية في ارتفاع مستمر منذ أزيد من 12 سنة ، لتصل إلى 37 فقيمسبئة فقية في الانية
على المستوى المالي ، وفي ظل تأثير انكماش سوق الإعلانات تبعات أزمة كوفيد -19 ، انخفض رقم معاملاتى الشرهم نسند
واستفادت “دوزيم” من إعانة من الدولة قيمتها 65 مليون درهم, بالإضافة إلى دعم مالي قدره 200 مليون درهم على شكل مساهمة في الحساب الجاري الدائن للدولة المساهمة مقابل 80 مليون درهم سنة 2019.
وخلال السنة الماضية, حققت الشركة نتيجة صافية سلبية قيمتها 155.5 ملايين درهم مقابل ناقص 154 مليون درهم سنة 2019, وهو ما رفع قيمة الخسائر المتراكمة في نهاية 2020 إلى ناقص مليار درهم 1,096.
وأورد التقرير أن الوضعية الصافية للشركة أصبحت بنهاية سنة 2020 سلبية ، وهو ما استدعى القيمم بعملية لتخفيمنالرت بنهاية سنة 2020 سلبية ، وهو ما استدعى القيمم بعملية لتخفيمناللرفية وذلك بغية تقويم الوضعية الصافية للشركة.
وبرسم ميزانية الاستثمار, ومن أصل توقعات بلغت 70.5 ملايين درهم, لم تقم شركة “دوزيم” بأي التزامات حتى متم شهر يونيو 2021 وذلك لعدم توفر الموارد المالية.
ويخضع حاليا القطب السمعي البصري العمومي لإصلاح عميق بدأ في شهر ماي من السنة الجارية, يروم إحداث شركة قابضة عمومية للتلفزة تمتلك فيها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة 100 في المائة من رأسمال كل من شركة “صورياد دوزيم” و “ميدي تيفي 1”.