– الاستعداد لتطبيق نظام غذائي مثالي قبل بدء شهر رمضان؛ من أجل حماية جسم الصائم من نوبات الصداع الحادّ التي تصيبه نتيجة امتناعه دفعة واحدة عن المشروبات المنبّهة المحتوية على مادة الكافيين كالشاي والقهوة والنسكافيه… وتباين تقسيم الوجبات الغذائية في رمضان.
– تدريب الجسم على الصيام من خلال تخطي الوجبات الخفيفة قبل بضعة أيام من بداية شهر رمضان؛ حتى يصبح الانتقال إليه أسهل.
– تنظيم مواعيد تناول المياه قبل شهر رمضان، لكن مع محاولة الحصول على 8 إلى 10 أكواب يومياً.
– جعل طبق الحساء جزءاً أساسياً من الوجبة قبل شهر رمضان كي يعتاد الجسم على وجوده خلال الإفطار؛ إذ إن بدء الوجبة بطبق من الحساء يجهّز المعدة لاستقبال الوجبة الأساسية، والحؤول دون حدوث إمساك.
– التخلي عن مجموعة من العادات الغذائية السيئة قبل حلول شهر رمضان، ومنها تناول الطعام سريعاً، لذا يجب تدريب الجسم على تناول الطعام ببطء؛ لأنه يساعد المعدة على هضم الوجبة بسهولة.
– التركيز على الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية: التوقف عن تناول الأطعمة غير المفيدة؛ كرقائق البطاطس والمقرمشات الخالية من أي قيمة غذائية، واستبدالها بالأطعمة التي تمدّ الجسم بالعناصر الغذائية المهمة مثل تناول الشوفان، الجوز، الفريكة، البرغل، والأسماك الغنية بالأوميغا 3…
– شرب الكثير من المياه: إن تناول المياه يومياً وبكميات مناسبة هو من الأولويات التي لا يجب إهمالها أبداً، لا سيما خلال فصل الصيف؛ لترطيب الجسم وتعويض نقص المعادن والأملاح في ظلّ درجات الحرارة العالية والمرتفعة، وهنا لا بدّ من المحافظة على رطوبة الجسم؛ باستبدال المشروبات الغازية بالعصائر الطازجة والفواكه الصحية.
– تنظيف الجسم من السموم: يفضل استبدال وجبة العشاء بصحن كبير من السلطة مع الجبنة المبروشة، حيث إن هذا الطبق غني بالفيتامينات والمعادن المهمة لجسم الإنسان ولتنظيفه من السموم، وهو يمنح الشعور بالشبع من جهة، ويساعد على التخفيف التدريجي للوزن الزائد من جهة أخرى.