شريف منير ومحمد رمضان أحدث ضحايا التنمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي

تعرض الفنانين المصريين شريف منير ومحمد رمضان للتنمر على أبنائهما عبر موقع تبادل الصور انستجرام مما جعل مستخدمي الموقع من المصريين والعرب يدافعون عن الفنانين وينتقدون ظاهرة التخفي خلف الشاشات من أجل سب البشر بلا سبب

وبدأت القصة  عندما نشر الفنان شريف منير صورة لأبنتيه كاميليا وفريدة وأحدهما مستلقية على السرير والأخرى تجلس إلى جوارها ، وانهالت التعليقات على الصورة من الانتقاد لملابس الفتاتين ووصف شريف منير بالديوس وأنه يستعرض صور بناته ،

https://www.instagram.com/p/CBRnjUBjQJ3/?igshid=1srwxy2hb8jqs

واليوم الخميس  يونيو قام منير بحذف الصورة ووضع تعليق أن حسن نيته جعلت بعض الأشخاص وصفهم بأنهم قليلي التربية يجرحوه ويجرحوا البنتين ثم لحقها بحسبي الله ونعم الوكيل ، وجاءت للفنان عدد كبير من تعليقات التضامن سواء من الجمهور أو من الفنانين والمشاهير ، حيث كتبت الاعلامية ريهام سعيد تعليق تقول ”  يكفي ما نتعرض له نحن من سباب وتهكم طوال الوقت ، فلن نكون نحن وأبنائنا ” .

ومن ناحية أخرى نشر الفنان صورة لابنه الذي شاركه تصوير أغنيته الجديدة ” فيروس كورونا “

ولكنه فوجئ بتعليق من أحدى متابعيه تقول  : “المصيبة أن محدش من عياله في جمال أمهم ولا لونها”، وكعادته لم يصمت وقام باعادة نشر تعليقها مصحوبا بتعليق”أنا فخور بلوني ولون أبي وأولادي .. ومبسوط أن ولادي هيطلعوا ضد العنصرية والدليل أن أمهم وأباهم من لونين مختلفين عن بعض”، ولاقى المنشور اعجاب كبير بين متابعي رمضان حتى أنه جاء عليه أكثر من 30 ألف تعليق تضامن من المتابعين .

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.