” صائغ المشاهد الساكنة ” معرض جديد للفنان حسن البخاري بالرباط

احتضن مركز الندوات التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين،  يوم الخميس الماضي 10 يونيو 2021 ، معرض "صائغ المشاهد الساكنة" لحسن البخاري، بحضور هواة الفنون التشكيلية.

ويتيح هذا الحدث الفني الاستثنائي، الذي يستمر إلى غاية 29 يونيو الجاري، للزوار فرصة للاستمتاع بمجموعة مختارة من 28 لوحة تعكس سلسلة من الإبداعات بأدق التفاصيل والبراعة.

وقال الفنان البخاري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “إن هذا المعرض يتعاطى مع الوشاح المغربي، موضوع الأنوثة بامتياز، الذي يستمد خاصيته من الطرز العريق”، مشيرا إلى أن هذه اللوحات تمثل تثمينا للإبداع ولمثابرة المرأة المغربية في كل المجالات.

فمن الفخار المغربي إلى النعال التقليدية ، مروراً بالزربية الأمازيغية والوشاح التقليدي، يوضح الفنان حسن البخاري أن أعماله نُفِّذت بشق الأنفس في الصباغة الزيتية على القماش، التي تظهر نضارة الألوان ودقة اللوحة التصويرية.
fan
من جهته، أشار رئيس مصلحة التنشيط الثقافي والفني بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، رضوان موراي، في تصريح مماثل، إلى أن هذا المعرض هو ال101 للمؤسسة منذ إنشاء رواقها عام 2009.

وأضاف أن اختيار المؤسسة وقع على الأعمال الإبداعية للفنان حسن البخاري، لبساطة أسلوبه وتجربته الفنية، “إنه فنان مبدع ورسام للجمال ، الذي ينهل من التراث والتقاليد المغربية”.
hassan
وقد ولد الفنان حسن البخاري بمدينة الرباط عام 1965، وتابع دراسات ودورات تدريبية في مجال الفنون التشكلية في بلجيكا، وشارك في الدورة التدريبية التي نظمت ب (دار أمريكا) ونشطها أستاذا الفنون في نيو مكسيكو بالولايات المتحدة، هوارد ويكسلر وكارول أليسون. وبالإضافة إلى معارضه الفردية، شارك حسن البخاري في العديد من المعارض الجماعية على الصعيدين الوطني والدولي.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.