عنصران غذائيان تقي كبار السن من كورونا

كشفت دراسة حديثة أجريت على أكثر من 2000 متقاعد (كبار السن) عن وجود بعض العناصر الغذائية التي قد تقي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد وتقلل من مخاطر العدوى بشكل كبير وليس لها آثار جانبية سيئة عليهم.

أكدت دراسة أجراها فريق علمي في جامعة “زيوريخ” في سويسرا على وجود عنصرين هامين يمكن إدخالهما في النظام الغذائي، ولديهما القدرة على تعزيز جهاز المناعة بشكل كبير لدى كبار السن ومنع إصابتهم بفايروس كورونا المستجد.

وكشف التحليل الذي أجراه فريق الدراسة لحوالي 2157 من الرجال والنساء الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 70 وما فوق، أن مستخدمي عنصر “أوميغا 3” وفيتامين “د” كانوا أقل عرضة للإصابة بالعدوى بنسبة 11% تقريبا، بحسب “ديلي ميل” البريطانية.

وبالرغم من أن الدراسة أجريت في وقت سابق بين عامي 2012 و2014، إلا أن الفريق قد أعاد مواءمة الدراسة لتتناسب مع الواقع الحالي في ظل انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، حيث أكدت الأبحاث أن عنصري فيتامين “د” و”أوميغا 3″ يعززان جهاز المناعة لدى كبار السن بشكل كبير.

يقول الخبراء إن هذه المكملات تقلل من خطر الإصابة بالعدوى ولكن ليس لها تأثير على صحة العظام والذاكرة ووظائف العضلات، حيث اعتقد سابقا أنه من الممكن أن تنعش الذاكرة أو تخفف بعض أعراض الشيخوخة.

وأكدت الدراسة أن تناول مكملات فيتامين “د” أو “أوميغا 3” بشكل منتظم يعزز جهاز المناعة لدى المتقاعدين، ويساعدهم على درء العدوى المرضية بما في ذلك مرض “كوفيد –19”.

ومن أكثر المصادر الطبيعية لهذه المكملات الغذائية التي يمكن أن تمنح الجسم كميات كافيه منها هي الأسماك خصوصا الدهنية منها.

وحثت الكثير من الحكومات والجهات الطبية في الأشهر الماضية على الإكثار من تناول هذين العنصرين، حيث تم إرسال نصوص عبر الهواتف في سويسرا تؤكد ضرورة التزود بهذين العنصرين خصوصا لدى كبار السن.

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.