شهد وسط باريس قبل قليل عدة عمليات إطلاق نار بينما دوت انفجارات في محيط “استاد فرنسا الدولي” في شمال العاصمة الفرنسية، مما أسفر في سقوط نحو 40 قتيلا وعدة جرحى في حصيلة تبقى أولية لحد الساعة، في حين عرفت قاعة باتاكلانلال احتجاز 100 رهينة داخل صالة العرض، ويتم تبادل لإطلاق النار بين الشرطة الفرنسية ومحتجزي الرهائن .
فيما أفادت الشرطة الفرنسية بوقوع الهجوم الأول في ملعب سان دوني، والثاني في قاعة للعرض في منطقة باتاكلان، أما الثالث فقد استهدف مطعماً شرق العاصمة. وفرضت الشرطة طوقا أمنياً في محيط الأماكن التي شهدت هذه الحوادث وأرسلت إليها فرق إسعاف.
وقد توجه هولاند ووزير الداخلية إلى مقر الوزارة بعد الهجمات لترأس اجتماع أزمة خلية، كما أعلن الرئيس الفرنسي عن حالة الطوارئ بالبلاد واغلاق الحدود.