عرفت خلالها بكفاءتها وتفانيها في العمل فضلا عن أخلاقها العالية، فانضافت بذلك إلى زمرة سفراء المغرب في العالم الذي يمثلونه أحسن تمثيل ويروجون صورة راقية عن الكفاءات التي تنتجها بلادهم.
نادية النودالي، ذات الثمانية والخمسين ربيعا، هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1984 مباشرة بعد حصولها على البكالوريا في شعبة الآداب الإنجليزية بثانوية أم البنين بالدار البيضاء، و بعد حصولها على ماستر التعليم العالي بجامعة فلوريدا، التحقت كمدرسة بهذه الثانوية، إلى أن أحيلت على التقاعد .