فيديو حصري : بن كيران.. فين ما جا يكحليها يعميها

خلال حفل توزيع “جائزة تميز المرأة المغربية” أعلن رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران عن حبه وتقديرة للمرأة العاملة والمهتمة بشؤون أسرتها والتي يعتبرها “المرأة الخارقة”…اي “SUPER WOMEN” وهو الطرح الذي لا يتماشى والنضالات النسائية الراهنة التي تعتبره متجاوزا وليس في صالح المرأة التي تدفع في النهاية ضريبة المرأة الخارقة.

بالمقابل اغتنم عبد الإلاه بنكيران فرصة تواجده في هذا الحفل النسائي ليرد على الذين يتهمونه بأنه يحط من مكانة المرأة المغربية ويساهم في تنميط صورتها “لاتستمعوا للذين يقولون لا أحبكن, أنا أحب النساء”.
لكن يبدو أن رئيس الحكومة يخونه التعبير دائما في إبلاغ حسن نيته. والدليل أنه لازال مصرا على الدفاع عن إعحابه وتقديره للنساء المغربيات أو كما يحلو له تسميتهن “العيالات” والذين بحصرهن دائماً في صورة الجدات وربات البيوت والثريات وغيرها من الأوصاف التي تجعل السيد رئيس الحكومة “فين ما جا يكحل ليها يعميها”. 
لا تشكل الصور النمطية الموجهة ضد النساء والفتيات مجرد تمثلات ثقافية عابرة، بل تعد أحد العوامل البنيوية التي تساهم في إعادة إنتاج اللامساواة بين الجنسين.
تفصلنا أيام قليلة عن حفل الأوسكار 2026، والذي سوف يقام يوم 15 مارس 2026، وهي الدورة 98 من جوائز الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم السينما، والذي تترشح فيه المخرجة التونسية لنيل جائزة الأوسكار في فئة أفضل فيلم أجنبي عن فيلمها"صوت هند رجب".
"الطريق إلى الجحيم مليء بالنوايا الطيبة"، تنطبق تلك المقولة على اختيارات بعض الأسر في تربية أبناءهم، فقد يستخدمون بعض الأساليب دون وعي بمدى خطورتها على ذكاء أبنائهم، ومن بين تلك الأخطاء الشائعة.