كل ما تريد معرفته عن كامالا هاريس أول امرأة  تصبح نائبة للرئيس الأمريكي

كامالا هاريس تدخل التاريخ من أوسع أبوابه كأول امرأة وأول سوداء تتبوأ منصب نائب رئيس الولايات المتّحدة

ولدت كامالا هاريس في أوكلاند بولاية كاليفورنيا لأم من أصول هندية وأب من جامايكا. وبعد طلاق والديها وهي في سن الخامسة، عاشت مع والدتها الهندوسية شيامالا غوبالان هاريس، الباحثة في مجال السرطان والناشطة في الحقوق المدنية.

وخلال نشأتها، تواصلت مع جذورها الهندية، حيث رافقت أمها في زيارات إلى الهند. لكنها تقول إن أمها انغمست في ثقافة سكان أوكلاند السود، وربت ابنتيها – كامالا وأختها الصغرى مايا – في محيط هذه الثقافة.

ومكّنها أصلها المزدوج من الوصول إلى قلوب أعراق شتى في المجتمع الأمريكي. وتنظر إليها المناطق التي شهدت تغيرا ديموغرافيا سريعا – بما يكفي لتغير سياسات تلك المناطق – باعتبارها رمزا يُطمح الوصول إليه.

child camamla

إلا أن تجربتها في جامعة هوارد المشهورة في تاريخ الأمريكيين السود كانت هي التي صقلت حياتها، على حد تعبيرها.

ومع هذا، فإنها تتعامل بسهولة وسط المجتمعات التي يغلب على سكانها بيض البشرة أيضا، إذ عاشت فترة من صباها في كندا، عندما عُيّنت أمها أستاذة في جامعة ماكجيل، فدخلت كامالا وأختها مدرسة في مونتريال لمدة 5 أعوام.

انتقلت كامالا هاريس إلى السياسة من مجال الادعاء العام الذي كانت تعمل به، ولكن لتلك الوظيفة امتيازات ومخاطر في عالم السياسة.

بدأت عملها في مكتب المدعي العام بمقاطعة الاميدا بولاية كاليفورنيا، ثم أصبحت المدعي العام في سان فرانسيسكو في عام 2003، قبل أن يتم انتخابها أول امرأة وأول شخص أسود لتولي منصب المدعي العام في كاليفورنيا، أكبر الولايات الأمريكية من حيث عدد السكان.

واستغلت شهرتها في الحزب الديمقراطي لتترشح لعضوية مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا في عام 2017

harris

وواجهت مشقة في التوفيق بين إرضاء الديمقراطيين ذوي الميول اليسارية في كاليفورنيا ورغبتها في أن تصبح سياسية على المستوى الوطني الذي لا يقرر فيه اليسار هوية الرئيس.

وكسبت شعبية بين التقدميين في مساءلتها للقاضي المرشح للمحكمة العليا بريت كافانو قبل تعيينه، ولكنها لم تتمكن من الحصول عل بطاقة تمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، حيث لم تلق دعما كافيا من التقدميين في حزبها ولا من المعتدلين.

فعلى الرغم من مواقفها اليسارية في قضايا مثل زواج المثليين وعقوبة الإعدام، تعرضت للانتقاد باعتبارها ليست تقدمية بما فيه الكفاية، ربما بسبب وظيفتها في الادعاء العام.

تزوّجت هاريس وإيمهموف في 2014، هي للمرة الأولى وهو للمرة الثانية، وعند دخولهما البيت الأبيض سيكونان أول زوجين من عرقين مختلفين في سدّة الحكم في واشنطن.

إيمهوف الذي ينشط بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي ووُصف خلال حملة زوجته الانتخابية بأنّه “سلاح سرّي” داخلها، يعمل في حقل المحاماة وهو متخصّص في قضايا الإعلام والرياضة والترفيه.

إلا أنّ المحامي البارع أخذ إجازة في شهر غشت من شركة “دي ال آيه بايبر” التي يعمل فيها والتي تملك مكاتب متخصّصة بحملات الضغط في واشنطن، لكنّ ذلك يمهّد لخلق تضارب مصالح مع وظيفة زوجته الجديدة.

وأبقى إيمهوف على حالة من الغموض بشأن ما إذا كان سيبقى مع الشركة، على الرّغم من أنّه أبلغ محاوريه في وسائل الإعلام من أنّه يرغب في التطوّع لعمل قانوني بدون أجر.

cover camala
وفي علامة بارزة أخرى، سيكون ايمهوف أول فرد يهودي في أسرة رئيس أو نائب رئيس الولايات المتّحدة.

ويصفه أصدقاؤه بأنّه شخص مرتبط باليهودية التي تشكّل وعيه، لكنّه أقلّ التزاماً.

وقد تبنّت المجلة اليهودية “فوروارد” إيمهوف ووصفته بأنه “المنش (الرجل المحترم) الثاني”. وعندما سألت مراسلتها والدته باربرا عن نشأته الدينية أجابت بخجل “لقد أقمنا له حفل  (حفل البلوغ عند اليهود) في نيوجيرسي، هذا ما يمكنني أن أخبرك به”، دون أن توضح المزيد .
لدى كامالا هاريس ولد وبنت هما كول وإيلا

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.