غير أن هذه المرحلة بالذات ، تظل محفوفة بالمخاطر إذا سلكت في اتجاه انحرافات عاطفية غير مرغوب فيها. لذا نقدم لك بعض النصائح التي تهم حياتك العاطفية ، في هذه المرحلة من عمرك مراهقة.
التغيرات الطارئة على جسدك ، واكتشافك للحياة الجنسية ، كلها مسائل لا يمكنك المرور منها دون التعرض لأي اضتت. فالزيادة الهرمونية في هذه السن ، تجعلك أكثر استجابة و تفاعلا مع رومانسيات الحب.
ترين بأن هذه العلاقات أمر طبيعي ، لكن لعلمك فالأمر ليس بسيطا. فهناك تصدعات و قلوب مكسورة ، إذ الحب لا يخلو من مشاكل. لذا ، لا تفرطين في عواطفك ، وتعاملي معه وفق هذه الحقيقة ، كي لا تورطين نفسك في مشاكل أهنت في غنى عنى.
عاطفة جياشة تجاه صديق تجعلك تعتقدين أنه الحب بعينه, مع العلم أن الدراسات العلمية تؤكد أنك في هذا السن لا يمكنك أن تميزي بين مشاعر الحب والإعجاب, لأن أحاسيسك لا يحكمها العقل, بل تحكمها العواطف, وهو ما لا يسمح لك باكتشاف الفرق بين الحب الصادق والمزيف .
التعلق بشاب بسبب شكله ومظهره ، وبالتالي إطلاق العنان لمخيلتك بتصوره فارس الاحلام ، يشكل خطرا عيولى سيفد العنان لأن الأحلام ليست هي الواقع ، فنقص خبرتك وتجاربك ، لا تسمح لك بإصدار حكم منصف تجاه من وقعت في حبه.
أن تحبي شخصا ، لا يعني التفكير فيه كل دقيقة ، والامتناع عن القيام بنشاطات من شأنها تطوير شخصيتك.
شعورك بالغيرة مسالة غير مبررة ، لأنها غالبا ما تكون نتاج خيالك الخصب الذي يصور لك اشياء وليست حقائق. لذا تجنبيها ، فهي تعتبر من أخطر المشاكل التي تواجه من هم في هذه المرحلة من سنك.
لعلمك ، برهان الحب الصحيح هو الحب المبني على الاحترام والمقرون بالصراحة وليس المرتبط بالرغبة في مههرة الالتبرام والمقرون بالصراحة وليس المرتبط بالرغبة في مههرة الالتبر في مهرة الالترس ،في مهرة الالتبر في المبني
من الجيد الاستماع إلى نصيحة الوالدين أو شخص تثقين به ، لأنه بالتأكيد لديه خبرة أكثر منك في الحياة.

