كيم كاردشيان تغلق حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي  رفضا للكراهية

قررت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية الشهيرة  كيم كارداشيان  ، أمس الثلاثاء، تجميد حساباتها على فيسبوك وإنستغرام احتجاجاً على انتشار الكراهية والمعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي.

كارداشيان التي يتابعها أكثر من 180 مليون شخص على إنستغرام وحوالي 30 مليون على فيسبوك، قالت في تغريدة على تويتر: “المعلومات المضللة التي يتم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير خطير على انتخاباتنا وتقوض ديمقراطيتنا”.

وكانت كارداشيان انضمت إلى حملة “أوقفوا الكراهية من أجل الربح” التي تضغط على فيسبوك لإزالة المنشورات التي تنضح بخطاب الكراهية، وهي حملة أطلقها حقوقيون للضغط على شركات مواقع التواصل الاجتماعي، وسيجمد المشاركون فيها حساباتهم على جميع مواقع التواصل اليوم الأربعاء، لمدة 24 ساعة.

يشارك في الحملة آلاف الشركات والمنظمات الحقوقية حول العالم، ومجموعة من مشاهير العالم منهم ليوناردو دي كابريو، وساشا بارون كوهين، وجنيفر لورنس وكايتي بيري.

kim-kardishen

كما أكد منسقو الحملة أن شركات مواقع التواصل لا تقوم بما يكفي لوقف نشر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة على منصاتها، وركز الحملة على شركة فيسبوك وجميع المنصات التابعة لها مثل إنستغرام وواتساب.

وتعد حملة “أوقفوا الكراهية من أجل الربح” أحدث حركة تستخدم المقاطعة أداةً سياسيةً، وهي تدعي أن فيسبوك لا يفعل ما يكفي لإزالة المحتوى العنصري والمحرّض على الكراهية من منصّته، وأقنعت الحركة سلسلة من الشركات الكبرى بسحب الإعلانات من فيسبوك وبعض شركات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

من بين أحدث الشركات التي استجابت لذلك: فورد للسيارات، وأديداس، وإتش بي. لتنضم إلى المشاركين السابقين بما في ذلك كوكا كولا ويونيليفر وستاربكس.

إذ أفاد موقع Axios الإخباري أيضاً بأن مايكروسوفت علقت الإعلانات على فيسبوك وإنستغرام في ماي بسبب مخاوف بشأن “محتوى غير لائق” غير محدد.

في الوقت نفسه، زادت منصات أخرى على الإنترنت، بما في ذلك “ريدت” و”تويتش”، من ضغطها من خلال اتخاذ خطوات خاصة بها ضد الكراهية.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.