#لندعم_التعليم _ العمومي مبادرة جديدة عبر مجموعة الرائعة 

تواصل مجموعة الرائعة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اثارة عدد من الموضوعات التي تمس الأسرة المغربية وتنخرط في المجموعة أكثر من 700 ألف مغربية

وأثارت مؤسسة مجموعة الرائعة إلهام شادي هذه المسألة المثيرة للجدل في ظل دخول مدرسي مضطرب مع الخوف من انتشار عدوى فيروس كوفيد 19 – كورونا – حيث قالت في تدوينة نشرت عبر المجموعة
“هاعلاش خاصنا كلنا ندعمو التعليم العمومي و المرافق الاجتماعية العمومية!!!
كبرت بحي شعبي بمدينة صغيرة “سطات” و قضيت طفولة حافلة بالأنشطة، حيث كنا نلتقي في مرافق اجتماعية و ترفيهية عامة تابعة للدولة في متناول الجميع، مثل:
الخزانة البلدية
القاعة المغطاة
دار الشبيبة و الرياضة
الى جانب انشغال اساتذتنا بتكويننا و تربيتنا بطريقة كانت تسمح لنا باكتشاف مواهب عدة و لو بإمكانيات متواضعة….
كنا نعرف معنى الصداقة بين البنت و الولد، و لازلت حتى الآن افخر بها حتى بعد مرور عدة سنين.
أين نحن من هذا كله؟
التربية السليمة و العقلية المتفتحة ليس لها علاقة بالامكانيات المادية، و انما هي قناعة و نمط عيش. و هي لا تحصر عند الوالدين فقط…
#لندعم_التعليم_العمومي”

وأضافت أن هذا الدعم لا يقلل من إمكانيات وأهمية التعليم الخصوصي ولكن لا يوجد دولة تنهض بدون تعليم عمومي ، ولاقي منشور شادي صدى كبير دخل وخارج المجموعة وأثار نقاش حول ما إذا كان التعليم العمومي يتمتع بنفس الجودة التي كان عليها بالماضي ، وتساءلت أعضاء المجموعة عن كيفية حماية أبنائهم من الانحراف داخل المدارس العمومية في ظل نظام تعليم لا يشمل الصرامة الدائمة على المعلم والطالب ، وأيضا طالب العضوات بعودة قيمة المعلم التقليدية وأهميته واحترامه داخل المجتمع حتى تستطيع المدرسة العمومية أن تستعيد مكانتها .

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.