وأثارت مؤسسة مجموعة الرائعة إلهام شادي هذه المسألة المثيرة للجدل في ظل دخول مدرسي مضطرب مع الخوف من انتشار عدوى فيروس كوفيد 19 – كورونا – حيث قالت في تدوينة نشرت عبر المجموعة
“هاعلاش خاصنا كلنا ندعمو التعليم العمومي و المرافق الاجتماعية العمومية!!!
كبرت بحي شعبي بمدينة صغيرة “سطات” و قضيت طفولة حافلة بالأنشطة، حيث كنا نلتقي في مرافق اجتماعية و ترفيهية عامة تابعة للدولة في متناول الجميع، مثل:
الخزانة البلدية
القاعة المغطاة
دار الشبيبة و الرياضة
الى جانب انشغال اساتذتنا بتكويننا و تربيتنا بطريقة كانت تسمح لنا باكتشاف مواهب عدة و لو بإمكانيات متواضعة….
كنا نعرف معنى الصداقة بين البنت و الولد، و لازلت حتى الآن افخر بها حتى بعد مرور عدة سنين.
أين نحن من هذا كله؟
التربية السليمة و العقلية المتفتحة ليس لها علاقة بالامكانيات المادية، و انما هي قناعة و نمط عيش. و هي لا تحصر عند الوالدين فقط…
#لندعم_التعليم_العمومي”
وأضافت أن هذا الدعم لا يقلل من إمكانيات وأهمية التعليم الخصوصي ولكن لا يوجد دولة تنهض بدون تعليم عمومي ، ولاقي منشور شادي صدى كبير دخل وخارج المجموعة وأثار نقاش حول ما إذا كان التعليم العمومي يتمتع بنفس الجودة التي كان عليها بالماضي ، وتساءلت أعضاء المجموعة عن كيفية حماية أبنائهم من الانحراف داخل المدارس العمومية في ظل نظام تعليم لا يشمل الصرامة الدائمة على المعلم والطالب ، وأيضا طالب العضوات بعودة قيمة المعلم التقليدية وأهميته واحترامه داخل المجتمع حتى تستطيع المدرسة العمومية أن تستعيد مكانتها .