وترمي الجائزة التي أحدثت بمبادرة من مؤسسة محمد السادس، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى تشجيع المواهب من منخرطي المؤسسة الذين يساهمون بإبداعاتهم في إغناء التراث الثقافي والفني الوطني.
وقال يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية في تصريحات صحفية إن المؤسسة تسعى من خلال إحداث جائزة الاستحقاق الثقافي والفني لنساء ورجال التعليم، إلى تسليط الضوء على مكامن التميز الفني لدى الأطر التربوية، وإعطاء دفعة قوية للمدرسات والمدرسين والمساهمة في تحفيز وتثمين مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، التي من شأنها التأثير على مردوديتهم داخل الفضاء التربوي.
وأكد البقالي أن اهتمام مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية لمهن التربية والتكوين بتنويع وتطوير الخدمات الثقافية لفائدة أسرة التربية والتكوين، “ينم عن قناعة بالتأثير الفعال للثقافة في الارتقاء بجودة أداء العملية التربوية”، مشيرا إلى أن تطوير المبادرات الخاصة بمجال الثقافة والتربية والتكوين بالمؤسسة يتزامن مع مبادرة انطلاق المشاريع الخدماتية الكبرى في إطار تنفيذ برنامج العمل العشري 2018-2028.
وعادت الجائزة الأولى في صنف النشيد التربوي إلى محمد خلفاوي حسني، أستاذ متخصص في التربية الموسيقية بفاس، عن نشيد بعنوان “قصة يتيم”، ونال الجائزة الثانية في الصنف نفسه إبراهيم آيت شرغين، أستاذ بالمعهد الموسيقي بأكادير، عن نشيد “أرگان”، وعادت الجائزة الثالثة إلى سمير بحاجين عن نشيد بعنوان “نحن أبطال التحدي”.
وفي صنف القصة المصورة، نال الجائزة الأولى محمد الزوين، أستاذ التربية التشكيلية بالسلك الثانوي، وحاز الجائزة الثانية أحمد الرويسة، وعادت الجائزة الثالثة لأمامة قزيز.
