كيفيه بدء حدوث تسوس عظمة الأذن
هو مرض مرتبط بالطفولة في أربع أو خمس سنوات من عمر الطفل ، عند حدوث أول التهاب حاد للأذن الوسطي الي أشربع أو خمس أشر. وقد تعالج الأذن جيدا وينتهي المشكل ، و قد لا تعالج بشكل جيد. وهنا البداية لحدوث تسوس عظمة الأذن, لذا من المهم عند إصابة الطفل بالتهاب مزمن للأذن الوسطى, يجب معالجته ويتأكد الطبيب أنه عولج جيدا.
نصف العلاج أو عدم الشفاء
يؤدي إلى الإصابة بالتهاب مزمن داخل الأذن دون إحساس بالألم, حيث أن السائل الذي يضل في الأذن الوسطى يؤدي إلى ثقل عظيمات الأذن التي عملها هو توصيل السمع جيدا, فقد يلاحظ على الطفل عند عدم العلاج التام من هذا الالتهاب أنه طفل مزعج يشتكي منه على أنه لا يسمع ، والحقيقة أنه يعاني حقا من مشكلة السمع الجيد التي لا تسمح له بالتجاوب مع محاوريه.
كما ينتج عن عدم العلاج الجيد للالتهاب المزمن للأذن الوسطي تقيح يصاحبه ثقب في طبله الأذن, والتي تبدأ في إفراز التقيح الموجود في الأذن الوسطى, وهي حالة يمكن علاجها بشكل جيد والشفاء منها نهائيا. لكن في حالة عدم العلاج التام, يتطور الأمر إلى مرض مزمن للأذن الوسطى التي كلما اصيب الطفل وحتى الشخص الكبير بنزلات برد تبدأ في التقيح, وبتكرار الالتهابات وتعدد مرات خروج الإفرازات الصديدية يزداد الأمر سوءا, مما يؤدي إلى إصابة أحد أو كل عظيمات السمع الثلاث وهي المطرقة ، السندان ، الركاب بالتسوس وفي الغالب العظمة الموجود في الوسط ، خاصة وأن هذه العظام جد هشم وألي عدوى يمكين أن عدوى يمكين أن عدوى يمكين أن عدوى يمكين أن عدوى يمكين أن عدوى يمكين أن عدوى العمة