عبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، اليوم الخميس، عن مخاوفه من حصول اعتداءات بواسطة “أسلحة كيميائية أو بيولوجية” محتملة في فرنسا، وطلب في كلمة أمام الجمعية الوطنية تمديد حال الطوارئ بعد ستة أيام على اعتداءات باريس.
وقال فالس، إن “هناك خطر استخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية”، ولذلك “علينا أكثر من أي وقت مضى اعتماد القائمة الأوروبية لركاب الرحلات الجوية”، مضيفاً: “نحن في حالة حرب لم يعودنا التاريخ على مثلها، بل حرب جديدة في الداخل والخارج، الإرهاب هو السلاح الأول فيها”.
وتأتي تصريحات المسؤول الفرنسي في أعقاب يوم واحد على قيام الشرطة الفرنسية بمداهمة شقة يشتبه بأنها تؤوي، عبد الحميد أباعود، الذي يعتقد بأنه العقل المدبر لهجمات باريس، التي وقعت الجمعة الماضية، وأدت لمقتل 129 شخصاً، قبل أن يصدر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بياناً يعلن فيه عن تبنيه للهجمات.