مسح ياباني يظهر أن نحو ربع ربات البيوت لا يردن مواصلة أزواجهن العمل من المنازل

كشف مسح على شبكة الإنترنت أن واحدة من بين كل أربع ربات بيوت في اليابان لا ترغب في أن يواصل زوجها العمل من المنزل وسط جائحة كورونا.

فقد أجرى معهد مييجي ياسودا البحثي في شهر يونيو  مسحا شمل 1100 رجل وامرأة لديهم طفل واحد أو أكثر في سن السادسة أو أقل.

وعند سؤالهم بشأن ظروف عملهم أجاب 89 بالمائة من المستجيبين الذين كانوا يعملون من المنزل أنهم يرغبون بمواصلة القيام بذلك.

ولكن 25 بالمائة من ربات البيوت اللواتي يعمل أزواجهن من المنزل قلن إنهن لا يرغبن في أن يستمر هذا الحال.

وبالنسبة للسبب أجابت أعلى نسبة تبلغ حوالي 37 بالمائة إن بقاء أزواجهن في المنزل يؤدي إلى خلافات في الأسرة مما يؤثر على الأطفال سلبيا.

أما فيما يتعلق بتغير ظروف رعاية الأطفال خلال تفشي الوباء فقد أعطى 70 بالمائة من الرجال و50 بالمائة من النساء ردودا إيجابية. وقالوا إنهم بدؤوا بالاعتناء بأطفالهم بشكل نشط وإن علاقتهم بأطفالهم قد توطدت.

ولكن 40 بالمائة من النساء أجبن بأنهن شعرن بازدياد الضغوط النفسية بشأن رعاية الأطفال.

وسيتمكن مهنيو قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار المرات السابقة، من إيداع طلبات الاستفادة من الدعم حسب الفئات، بالمنصة
أحدث تقديرات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، سجل العالم خلال سنة 2024 نحو 2.5 مليون حالة إصابة
ولدت فاطمة الزهراء المنصوري، التي عينها الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، رئيسة للحكومة، في 3 يناير 1976 بمدينة مراكش.