توصلت آخر التحقيقات الخاصه بشأن تفجير الطائره الروسية التى اقلعت من مطار شرم الشيخ الدولى وتم تفجيرها فوق سيناء والتى اثبت ان التفجير استخدم بواسطة كيلو ونصف من المتفجرات تى ان تى شديدة الخطوره والتى اودت بحياة جميع الركاب.
وتبين من التحقيقات ان هناك موظفين من رئاسة الجمهورية بشرم الشيخ كانا موجودين منذ عهد مبارك وفى عهد مرسى وقد أتيا الى أمن المطار ومعهما حقيبه وبعدما قدما بطاقتهما إلى أمن المطار على انهما من الحرس الجمهورى قالا أن هناك حقيبه هامة وسريو من الرئيس المصرى يجب توصيلها إلى الرئيس الروسى على متن الطائرة وبالفعل تم وضعها دون النظر على محتوياتها وتسلم وزير الدفاع الروسي معلومة عن حقيبة هامة من الرئيس السيسى للرئيس بوتن يجب تسلمها من المطار وبعد انفجار الطائرة تم التعرف من كاميرات المراقبة على الرجلين والقبض عليهما والكشف بأنهما قد انضما إلى داعش. في حين نفت الحكومة المصرية قصة الرجلين هاذين بينما أكدتها الحكومة الروسية.