لوي كارتييه، حفيد مؤسس الدار، أراد التميز عن “حركة الفن الحديث” السائدة في أوروبا في بداية القرن العشرين فاستوحى من الفنون الإسلامية لتحديث تصاميم “كارتييه”
وافتُتح معرض تحت اسم “كارتييه وفنون الإسلام” اليوم الخميس في “متحف الفنون الزخرفية” في العاصمة الفرنسية. ويهدف هذا المعرض إلى إظهار كيف استوحت “كارتييه” مجوهراتها الفاخرة من نقوش المساجد والأقمشة ذات النقشات العثمانية أو الصناديق الفارسية المزخرفة.
وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، أوضحت مساعدة مديرة قسم “فنون الإسلام” في متحف اللوفر جوديت إينون رينو، وهي من القيّمين على المعرض، أن المجموعة المعروضة تشكّل “بحثاً” لم يسبق أن عُرض.
وقالت قيّمة أخرى على المعرض، هي أمينة قسم “المجوهرات القديمة والحديثة” في “متحف الفنون الزخرفية” إيفلين بوسيميه، إنها المرة الأولى التي “يعيد فيها معرض مخصص للمجوهرات بناء كل مراحل الإبداع”.

