كشفت تحقيقات الدرك الملكي، بعد اختبار الحامض النووي، أن مغتصب فتاة مولاي عبدالله، بإقليم الجديدة المعاقة، والذي تسبب في حملها، وانجبت منه قبل أسبوع طفلا، ليس إلا ابن شقيقها ذو 22 عاما، والذي كان يزورها باستمرار طيلة تلك الفترة و حتى وضعها، بل أنه زارها حتى وهي في المستشفى وتساءل مع المتسائلين عمن يكون السبب في هذا الفعل، معبرا عن تأثره بما حصل لعمته.
القصة التي أصبحت حديث وسائل الإعلام، وصلت إلى نهايتها لتميط اللثام عن وضع مسكوت فيه في المجتمع المغربي يتعلق بالاغتصاب العائلي وزنا المحارم.