مغتصب معاقة الجديدة ليس إلا ابن شقيقها والمجتمع المدني يطالب بإنصافها

كشفت تحقيقات الدرك الملكي، بعد اختبار الحامض النووي، أن مغتصب فتاة مولاي عبدالله، بإقليم الجديدة المعاقة، والذي تسبب في حملها، وانجبت منه قبل أسبوع طفلا، ليس إلا ابن شقيقها ذو 22 عاما، والذي كان يزورها باستمرار طيلة تلك الفترة و حتى وضعها، بل أنه زارها حتى وهي في المستشفى وتساءل مع المتسائلين عمن يكون السبب في هذا الفعل، معبرا عن تأثره بما حصل لعمته.

القصة التي أصبحت حديث وسائل الإعلام، وصلت إلى نهايتها لتميط اللثام عن وضع مسكوت فيه في المجتمع المغربي يتعلق بالاغتصاب العائلي وزنا المحارم.

ينبه المختصون إلى أن ما يصلح لبشرة معينة قد لا يناسب أخرى، وأن استيراد روتين كامل دون مراعاة نوع البشرة
احتواء غضب الطفل يبدأ بهدوء الأم والاعتراف بمشاعره، مع وضع حدود واضحة للسلوك المؤذي وتعليمه تدريجيا طرقا أكثر أمانا للتعبير
كشفت نتائج برنامج التقييم الدولي للتلاميذ "PISA 2025" عن تراجع أداء المغرب في الرياضيات والقراءة والعلوم، ليواصل حضوره ضمن المراتب