شهر أكتوبر الوردي هي مبادرة عالمية تحمل شعار الشريط الوردي، حيث أصبح أكتوبر هو الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي وبينما يرمز الشريط الأحمر للتوعية بمرض الإيدز، فإن الشريط الوردي للتوعية بسرطان الثدي مشتق منه، وهو من تصميم مؤسس منظمة “جوهان نايك”.
وتم اعتماد الشريط الوردي رسمياً عام ١٩٩٢ بعد أن بدأ استخدامه من قبل مؤسسة “سوزان كومين” التي وزعته على المشاركين في احدى السباقات للناجين من السرطان في نيويورك عام 1991.”أكتوبر الوردي” شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي
أكتوبر الوردي يطل العام هذا وجائحة كورونا تغيم على قطاع غزة إلا أن دائرة التثقيف الصحي مستمرة بحملات التوعية
تقول الأستاذة بشرى عوده المثقفة الصحية بدائرة التثقيف الصحي بوزارة الصحة :” في هذه الأيام من كل عام يتم التركيز على التوعية بأهمية الفحص المبكر عن سرطان الثدي بكل بلدان العالم وهذا الامر يتطلب زيادة الاهتمام في هذا المرض وتقديم الدعم الازم بالتوعية بخطورته والابكار بالكشف عنه وعلاجه
وتتابع المثقفة عوده في لقاء خاص بمجلة ” نساء من المغرب : ” يتألف الثدي من نسيج غدي مكون من ١٥-٢٠ فص ومن نسيج داعم مكون من نسيج دهني وليفي بالإضافة إلى الأوعية الدموية والليمفاوية والأعصاب
ويعتبر سرطان الثدي Breast Cancer ، هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي و غدد الحليب ، حيث يتكون على شكل ورم خبيث بإمكانه غزو وتخريب خلايا الأنسجة التي تعتبر أساس تكوين الثدي
سرطان الثدي اليوم ليس ما كان عليه قبل 20 عاما. معدلات البقاء وعلاجاته ترتفع، وذلك بفضل زيادة الوعي والكشف المبكر والتقدم في العلاج . وللعلم هناك ما يقرب من 200،000 من الاميركيين الذين يتم تشخيص اصابتهن بسرطان الثدي كل عام .
أعراض وعلامات
وتقول المثقفة عوده عن الأعراض والعلامات لسرطان الثدى : معظم هذه الاعراض يمكن حدوثها فى أمراض للثدى غير سرطانية ووجود هذه الاعراض لا يجزم بجود سرطان) ومنها 🙂
*ظهور جسم غريب ( ورم) غالبا غير مؤلم ناشف ومتعرج الحدود- فى الثدى او تحت الإبط
تغير فى شكل او حجم الثدى
*نزول افرازات من الحلمة غالبا دموية ومن الممكن ان تكون صفراء اوخضراء او حتى بيضاء تشبه الصديد
*تغير فى شكل او لون الحلمة او جلد الثدى: مثل تعرج الجلد او انكماشه, ارتداد الحلمة للداخل, *ضهور قشور على الجلد او الحلمة او تحول الجلد الى شكل مثل قشر البرتقال
*أحمرار الجلد أو ظهور اوردة كبيرة عليه
*الم أو تضخم أو عدم ارتياح فى ناحية من الثدى
*اعراض المرض المتقدم والمنتشر: الآم العظام نقص الوزن والهزال, تورم الذراع, تقرحات الجلد فوق الورم
(316) حالة جديدة سنوياً
من جهة أخرى ذكر مركز المعلومات بوزارة الصحة خلال الاحصائية العامة لسرطان الثدي في قطاع غزة للعام الماضي 2019 أن عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي يبلغ نحو (316) حالة جديدة سنوياً، بمعدل إصابة (16) حالة لكل 100 الف نسمة من السكان ، اي بمعدل (٣٢ ) سيدة لكل 100 الف من الاناث.
كما اشار التقرير ان سرطان الثدي يمثل 18% من جميع انواع السرطان بشكل عام في حين يمثل 32.8 % من انواع السرطانات التي تصيب السيدات.
ولفت التقرير ان سرطان الثدي يمثل نسبة (15) % من وفيات السرطان
وتقول الأستاذة عوده أن سيدة من بين ثمان عرضة للإصابة بسرطان الثدي كما أن 1٪من الرجال أيضاً يصابوا بسرطان الثدي في عمر ٦٠-٧٠سنة بسبب وجود نفس الأنسجة والخلايا وممكن تتعرض هذه الخلايا للإصابة بالسرطان
عوامل الخطورة للإصابة
وتقول المثقفة عوده عن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي منها:
– عدم الانجاب أو تأخر أول حمل لما بعد 30 سنة .
– موانع الحمل التي تؤخذ عبر الفم : هناك احتمال استناداً إلى عدة دراسات أن يؤدي استعمال موانع الحمل عبر الفم إلى ارتفاع بسيط في نسبة التعرض للإصابة بسرطان الثدي. هذا الارتفاع ينعدم بعد الانقطاع عن استعمال هذه الأدوية لمدة تزيد عن 10 سنوات
– الرضاعة : ممكن أن يقلل الإرضاع الطبيعي من الثدي إلى حدٍ ما من نسبة الإصابة بسرطان الثدي خصوصاً إذا تواصل الإرضاع لمدة سنة ونصف إلى سنتين .
– استعمال هرمون الاستروجين أو البروجسترون : بعد سن انقطاع الطمث ، وفي هذه الحالة يجري مناقشة فوائد ومضار هذا العلاج مع الطبيب قبل البدء في تناوله .
– الكحول : من الممكن أن يزيد تناول الكحول من احتمال التعرض للإصابة بنسبة مرة ونصف .
– السمنة المفرطة والطعام الغني بالدسم : خصوصاً بعد سن اليأس في حين أن السمنة لا تشكل عاملاً إضافياً في حال وجدت في منذ الصغر .
– الرياضة : تخفف الرياضة إذا تمت ممارستها بانتظام من خطر الاصابة حتى ولو اقتصرت على 1.25 – 2.30 ساعة في الاسبوع حيث أنها في هذه الحال تؤدي إلى تخفيف الخطر بنسبة 18% .
– التلوث البيئي : بواسطة بعض الأدوية القاتلة للحشرات DDE والملوثات الأخرى مثل Polychlorinated biphenyls
– التدخين : ممكن أن يزيد من نسبة الاصابة ولكن لم تثبت الدراسات هذا الأمر بصورة قاطعة
أسباب حدوث مرض سرطان الثدي
وعن أسباب حدوث مرض سرطان الثدي تقول المثقفة عوده
– العمر
تزيد نسبة احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة ، وهناك حوالي 77% من حالات سرطان الثدي تشخص بعد سن 55 عاماً ، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط 18% عند النساء في الأربعينيات من عمرهن .
– العوامل الوراثية
تشير الإحصائيات إلى أن نسبة 5 – 10% من حالات سرطان الثدي لها مسببات وراثية، وتحديداً تشوهات في عمل جينات طبيعية مثل BRCA2 ، BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة .وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للجينات المعدلة بسرطان الثدي لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان .
ويذكر أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود حالة مماثلة لدى قريبات مباشر
( الأم ، الأخت ، الخالة ، العمة أو الجدة ) ، وفي حال كانت الأخت أو الأم أو الابنة مصابة فإن الخطورة تزداد الضعف )
