وبعد أكثر من عشرين سنة من العمل الصحفي والنقابي داخل النقابة الوطنية للصحافة الوطنية، دخلت فاطمة حساني دواليب السياسة بالانتماء إلى حزب الأصالة والمعاصرة في الفترة الأولى منذ تأسيسه، وتحديدا سنة 2008..هناك ستلفت الانتباه لقدراتها التفاوضية والتواصلية، ونظرتها الوطنية للسياسات العامة.تلتقي الصحافة والسياسة منذ البداية في مسار فاطمة، من خلال اختيارها لدراسة الإعلام وحصولها على دبلوم المعهد العالي للإعلام والاتصال، ومن خلال دراستها للحقوق وحصولها على الإجازة في الرباط، ثم بعدها ماستر في الحكامة القضائية والقانونية بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية.
دخلت فاطمة غمار الانتخابات الجماعية سنة 2009، ليتم انتخابها مستشارة جماعية2009باقليم وزان مسقط رأسها، ومستشارة جهوية بمجلس جهة طنجة الحسيمة منذ 2015، ثم كاتبة عامة للمجلس وعضوة نشيطة داخل اللجن. وراكمت تجربة مهمة وعلاقات طيبة مع منتخبي ومجلس الجهة. وكانت لها بصمتها في التعاون والشراكة والمرافعة ..المتتبعون لمسيرتها أيضا يؤكدون أن انتخابها بالإجماع لرئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد فتح الترشيح كان دليلا على نجاحها السابق وفي كسب رهانات التوافق والعمل المشترك.
تؤمن فاطمة بالعمل المشترك والمقاربة التشاركية التي ترى أنها مريحة للاشتغال ، كما تؤمن في السياسة بمقولة القرب لتدبير الشأن العام بشكل فعال، ونوعا من التأمين ضد الخشبية التي تعتري الفاعل السياسي. تمثل تجربتها succes story بالنسبة إلى المتتبعين، وملهمة للآخرين، فيما تجد هي أن مسارها لم تعوزه وقود الحماس في كل المراحل، وأن الطموح والانبعاث هو عملية متجددة، وفي كل مرحلة هناك نجاحات وعوائق تقتضي النهوض والتشبث بالحلم وبالعمل.
