وفاة الممثلة المصرية دلال عبدالعزيز بعد صراع طويل مع كورونا

أعلن الإعلامى رامى رضوان زوج دنيا سمير غانم، وفاة الفنانة دلال عبد العزيز بعد صراع طويل مع المرض، امتد قرابة 4 أشهر إثر إصابتها بفيروس كورونا.

كان الفنان الراحل سمير غانم قد رحل عن عالمنا قبل أسابيع متأثرا بتداعيات الإصابة، بينما كانت زوجته الفنانة دلال عبد العزيز متاعب صحية جراء تداعيات  بالفيروس وما تركه من آثار على الجهاز التنفسي والرئة.

وفى السياق ذاته، أكد الفنان حسن الرداد زوج إيمى سمير غانم، ما أعلنه رامى رضوان قبل قليل بشأن وفاة الفنانة دلال عبد العزيز، قائلا: “أطيب خلق الله عمرى ما شفت منك غير كل خير يا حبيبتى ربنا يغفر لك ويرحمك ويجمعنا مع بعض فى الآخرة”

donia
جاءت وفاة دلال عبدالعزيز اليوم بعد  أكثر من 90 يوما قضتها في المستشفى للعلاج من آثار فيروس كورونا المستجد الذي أثر بشكل كبير على الرئة وقدرتها على التنفس، لتلحق بزوجها الفنان الراحل سمير غانم الذي رحل عن عالمنا في 20 مايو الماضي، حيث ظلت طوال تلك الفترة لا تعلم خبر رحيله.

تعود بداية دلال عبدالعزيز الفنية إلى المخرج نور الدمرداش الذى اكتشف الفتاة التى أتمت دراستها في كلية الزراعة بجامعة الزقازيق، وجاءت إلى القاهرة تلتمس خطواتها الأولى في عالم الفن الواسع، حيث قدمها «الدمرداش» للمرة الأولى في مسلسل «بنت الأيام» عام 1977.
dalal family
نجحت دلال فى لفت الأنظار إليها بعد عدد من الأعمال الدرامية الناجحة، وهو ما أهلها للوقوف أمام سمير غانم في مسرحية «أهلا يا دكتور» عام 1981، لتبدأ قصة الحب بينهما والتي تكللت بالزواج في عام 1984، وأنجبا دنيا وإيمي.
family
قدمت دلال على مدى مشوارها الفني الممتد لأكثر من 44 عاما نحو 200 عمل، ما بين السينما والدراما والمسرح، وكانت جزء من أهم الأعمال الفنية المقدمة على الشاشة ومنها: «ليالي الحلمية»، «حديث الصباح والمساء» و«الناس في كفر عسكر»، وكان آخر أعمالها في سباق الدراما الرمضانية 2021 بمسلسل «ملوك الجدعنة».

على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.
أثارت عبير صبري الجدل بإطلالة من أكياس بلاستيكية صفراء، في تجسيد لترند “الكيس الأصفر” الذي يحوّل البساطة إلى موضة لافتة، وسط تفاعل واسع بين السخرية والإشادة بجرأتها.