أحلامي  الجنسية المؤجلة متخصص يجيب

أرسلت قارئة  لمجلة نساء من المغرب للدكتور عبد الكريم بلحاج الأخصائي النفسي قائلة

تزوجت قبل سنة وعمري 30 سنة، حياتي مع شريكي قائمة على الحب والاحترام، كما أن علاقتنا الجنسية عادية، مشكلتي هي أنني تسيطرعلي بعض الاستيهامات التي قد تبدو غير عادية بالنسبة إلى المعاشرة الطبيعية، والتي بدأت خلال فترة الخطوبة، بحيث أجد نفسي أرغب فيها، فأنا حائرة في البحث عن تحقيق هذه الاستيهامات والخوف من تأثر علاقتي بزوجي أو النزوع إلى الشذوذ.

–       بداية عليك أن تعرفي أن الاستيهمات تجد تعبيرها عن طريق نشاط نفسي لاشعوري يطبع حالتك في بعض الأوقات، وهذا النشاط يتمثل في سيناريو خيالي يجعلك تتصورين من خلاله تحقيق رغبة لاشعورية يغلب عليها الطابع الجنسي، بحيث أن هذا السيناريو يعكس مشهدا جنسيا تتخيلينه مع نفسك، والذي تعتبرين فيه أن النزوة أو الإثارة الجنسية تستحق الإشباع. غير أنك لاتُقدمين على تحقيقها خوفا من الرقابة الاجتماعية، ابتداء من ردة فعل زوجك التي قد تكون عكس الرغبة. وأمام هذه الاستيهامات كلما حلت بذهنك تجدين نفسك في انجذاب لها في الوقت الذي تعتقدين أنها تُنشط لديك الرغبة الجنسية، وذلك بفعل الاستثارة والضغط الناتج عنها. لكن ما يجب أن تسألي عنه نفسك، هو ما إن كانت بالفعل الحياة الجنسية التي تعيشينها مع زوجك تستجيب لحاجتك الطبيعية وتتطابق وفق ماكنت تحلمين به من قبل، أم أنكما خلال الجماع تدخلان برغبات أوبدونها في ممارسة عضوية وتخرجان منها من دون أن يعرف كل منكما ما إذا حققت إشباع معين لكما، وكذلك ما إن كان لعاطفة الحب التي تجمع بينكما تعبير يستثير التفاعل التام أم أنها تبقى معلقة  خلال الجماع ولم تجرءا على تحقيقها أوحتى الإفصاح عنها. ثم إن المعاشرة ليست مجرد نشاط بيولوجي وعضوي، بل إنها تقوم على التناغم والاستثمار الطبيعي للأحاسيس التي يتداخل معها الخيال والحلم والصور العقلية، فهي النشاط الذي من شأنه تحويل وتبديد تلك الاستيهامات والتخيلات. وبما أن هذه الاستيهامات تبقى في إطار خاص بك مع زوجك ، ولا تتجاوز حدود حميميتكما ، فليس هناك ما يدعو  إلى القلق مادام ليس فيها ما هو مبالغ فيه حتى يشكل مجازفة بالمعاشرة بينكما ، أويهدد زواجك. كما أنكما وبحكم شبابكما وحداثة زواجكما وممارستكما الجنسية، تبقيان مؤهلين أكثر لاختبار تجارب وإدخال على حياتكما الجنسية بعض التنوع والابداع والتجديد،  حتى لا تختزل في معناها وتجعل الملل يحل بينكما على هذا المستوى. فحتى لاتتركي نفسك عرضة للتخيلات كهروب من واقعك، عليك المكاشفة والتعبير مع زوجك عما يمكن أن يحرك حميميتكما وخصوصيتكما، بحيث أنت ملزمة بمفاتحته في أمور هذه الاستيهامات التي بقيت مستقرة في ذاكرتك ومؤجلة، أي فيما يستجيب لممارستكما الجنسية ومالايتحقق معها، من غير تركها لأن الزمن قد يوسع الهوة فيما بينكما، كما قد يعقد لديك التفاعل الجنسي.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.