وكشفت دار الأوبرا عن هذه الخطوات بمناسبة عرضها مضمون تقرير عن التنوع، أعدّه المؤرخ باب ندياي، والأمينة العامة لهيئة “المدافع عن الحقوق” المستقلة، كونستانس ريفيير.
وقال المدير العام لدار الأوبرا، ألكسندر نيف، لوكالة الأنباء الفرنسية: “نحن فخورون جداً بأن نكون أول منظمة ثقافية كبرى في فرنسا تطلق مثل هذه العملية، ومن المؤكد أن الآخرين سيحذون حذونا”.
ومنذ تسلّمه منصبه في سبتمبر الماضي، على رأس المؤسسة ذات الأعوام الـ300، أولى المدير الجديد اهتماماً بالغاً لمسألة التنوع، في موازاة بيان غير مسبوق عن التنوع العرقي في دار الأوبرا أصدره راقصون وموظفون مختلطو الأعراق في المؤسسة.
وأكد نيف للوكالة الفرنسية، رداً على من اتهمه باستلهام الولايات المتحدة، أن “الأمر لا يتعلق إطلاقاً باستيراد مفاهيم التنوع من سياق” غير السياق الفرنسي.
وحضّ التقرير على إعادة النظر في المعايير البدنية لاختيار تلاميذ مدرسة الرقص في المستقبل، وتجاوز الزعم القديم القائل إن الخصائص البدنية لأصحاب البشرة السمراء لا تناسب الرقص الكلاسيكي، بحجة أن “أقدامهم مسطحة عموماً” و”عضلاتهم أكثر بروزاً”، في حين يتطلب الباليه أقداماً مقوسة وعضلات ممدودة.
وحضّ التقرير على إعادة النظر في المعايير البدنية لاختيار تلاميذ مدرسة الرقص في المستقبل، وتجاوز الزعم القديم القائل إن الخصائص البدنية لأصحاب البشرة السمراء لا تناسب الرقص الكلاسيكي، بحجة أن “أقدامهم مسطحة عموماً” و”عضلاتهم أكثر بروزاً”، في حين يتطلب الباليه أقداماً مقوسة وعضلات ممدودة.