وعن اختيار مدينة مالمو يقول علاء البرغوثي إن اختيار مدينة مالمو لتكون مقراً دائماً للمعرض ينبع من أهمية التنوع الاجتماعي والثقافي الذي تشكله المدينة بالإضافة إلى كون اللغة العربية هي ثاني لغة في المدينة بعد اللغة السويدية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى أكد البرغوثي على أهمية الكتاب العربي وحرية الفكر بتحقيق الاندماج الإيجابي من قبل الناطقين باللغة العربية في مجتمعاتهم، خصوصاً ما يتعلق بقضايا حقوق المرأة والطفل واحترام الآخر.
وأضاف البرغوثي إن مدينة مالمو تتمتع بقربها من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، الأمر الذي يمكن المعرض من أن يقدم خدماته لسكان البلدين، فيما أكد البرغوثي أن المعرض سيوفر مجموعة واسعة جداً من العناوين لحوالي 200 دار نشر عربية من جميع بلدان العالم العربي، وأضاف البرغوثي أنه سيكون شعار المعرض “بين ضفتي الأوريسوند” دلالة على سعي المعرض لأن يحقق بمقره الدائم صلة الوصل بين كوبنهاغن الدنماركية ومالمو السويدية.
وأكد البرغوثي أن افتتاح المعرض الدائم سيتم خلال هذا الشهر بحضور مجموعة من الفاعلين والمؤسسات الثقافية السويدية والعربية في السويد، وأن المعرض سيفتح أبوابه بشكل دائم للزوار مراعياً الالتزام بالإرشادات الصحية الصادرة عن الهيئات الصحية في مدينة مالمو، فيما سيتم إقامة أنشطة ثقافية دائمة بالتعاون عدد من المؤسسات الثقافية المرموقة في السويد.
الجدير بالذكر أن الدورة الافتراضية من معرض الكتاب العربي في أوروبا والتي أقيمت في الفترة 20 أغسطس وحتى 5 سبتمبر 2020 كانت قد حققت ما يزيد عن 412 ألف زائر، في حين ما اختتمت يوم أمس الدورة الثانية من معرض كوبنهاغن للكتاب العربي 2020.